أهالي قامشلو: سنحطم الجدران ونحرر عفرين

عاهد أهالي قامشلو بتصعيد النضال ضد مساعي الاحتلال التركي بتقسيم سوريا، كما طالبوا المجتمع الدولي والنظام السوري بتحمّل المسؤوليات تجاه التصدي لمساعي الاحتلال التركي.

وتجمّع المئات من أهالي مدينة قامشلو اليوم في دوار الشهداء الأمميين في حي العنترية للتظاهر احتجاجاً على جدار التقسيم الذي تقيمه الدولة التركية في عفرين.

وحمل المشاركون أغصان الزيتون التي تُعبّر عن مقاومة عفرين، إضافة إلى لافتات كتب عليها باللغات الكردية والعربية والإنكليزية. "سنُصعّد النضال ونُحطم الجدران، ونحرر عفرين"، "أردوغان قاتل"، " أين الإنسانية" و "عاشت مقاومة عفرين".

وسط ترديد الشعارات التي تُندد بممارسات الاحتلال التركي وتحيي مقاومة عفرين، توجه المتظاهرون إلى مزار الشهيد دليل ساروخان، حيث تحولت التظاهرة إلى تجمع جماهيري.

الإدارية في مؤتمر ستار في مدينة قامشلو مُنيجة حيدر ألقت كلمة خلال التجمع استنكرت فيها إقدام الدولة التركية على بناء جدار التقسيم، وأضافت "نندد ونستنكر الاحتلال التركي لعفرين، الاحتلال التركي يمارس انتهاكات منافية للقيم الإنسانية، ووصل به الحد إلى بناء جدار التقسيم حول عفرين بهدف تقسيم سوريا وضم عفرين إلى الأراضي التركية. فيما النظام السوري والرأي العالمي يلتزم الصمت. سوف لن نتوقف عن النضال حتى تحرير عفرين".

الرئيس المشترك لمجلس ناحية قامشلو الشرقية عبد الكريم عبد الرحمن ألقى كلمة أيضاً في التجمع واستنكر الصمت الدولي إزاء ممارسات الاحتلال التركي في عفرين، وأضاف عبد الرحمن "عفرين جزء من الأرض السورية، وعلى النظام السوري الالتزام بمسؤولياته، إن صمت النظام السوري يؤكّد أنه متفق مع تركيا وروسيا حول تقسيم سوريا. سنصعّد النضال حتى إخراج الاحتلال التركي من عفرين".

وانتهت التظاهرة بالشعارات التي تحيي مقاومة عفرين.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً