أهالي قامشلو: أردوغان يهدد أمننا واستقرارنا وسندافع عن تراب وطننا

قال أهالي مدينة قامشلو  إن مناطق  شمال وشرق سوريا كانت تعيش أمناً واستقراراً لكنه ذهب مع بدء قصف الطائرات وهجوم جيش الاحتلال التركي على  المناطق الأهلة بالمدنيين، وأكدوا أنهم سيحملون السلاح للدفاع عن ترابهم ولن يخرجوا من مدنهم مهما حصل.

تستهدف قذائف وطائرات جيش الاحتلال التركي عمداً المدنيين في مدينة قامشلو، الأهالي قالوا أن الهدف هو إفراغ المدينة من المدنيين.

المواطن عبد الباقي عبد السلام أوضح: "مناطقنا كانت تعيش أمناً واستقرار، الأمان ذهب مع بدء قصف الطائرات وهجوم جيش الاحتلال التركي على مناطقنا الأهلة بالسكان".

وبيّن عبد السلام أن الهدف من قصف طائرات جيش الاحتلال التركي للمدن المحاذية للحدود هو "إفراغ المدن من السكان، لكننا نحن على أرضنا وفتحنا محلاتنا، ولن نترك أرضنا لأحد، وعلى الجميع حماية أرضه والدفاع عنه".

بينما طالب المواطن وليد سليمان من أهالي حي الهلالية، الدول العالمية والأوربية إبداء موقف حازم  من الهجوم والقصف التركي، وقال: "الدولة التركية تستهدف المدنيين واستشهد الكثير من النساء والأطفال في القصف".

المواطن هيثم من الحي الغربي قال "نحن على أرضنا أين نذهب هنا بيتي وأولادي ومالي وترابي ووطني وشرفي. لمن سأتركهم؟، لن أهرب وسأحمل السلاح للدفاع عن منزلي حتى الرمق الأخير".

ووجه هيثم كلمة إلى المجتمع الدولي وقال "ألم يتحرك ضميركم بعد، النساء والاطفال يقتلون بقذائف وصواريخ الدولة التركية التي تمطر مدننا"، مطالباً الجميع أن "نوحد صفوفنا، اليوم إما الوجود أو اللاوجود".

وبيّن هيثم أن الدولة التركية تريد إحياء مرتزقة داعش من جديد، "وكما أدخلتهم تركيا سابقاً إلى مناطقنا عبر حدودها اليوم تريد أن تخرجهم من سجوننا من خلال قصفها للسجون".

أما المواطن حسين مسور قال "لن نترك أرضنا مهما حصل ويحصل لن نتركها. مرتزقة ما يسمى الجيش الوطني ومعهم أردوغان يريدون تدمير مدننا ومناطقنا وليس إحلال الأمان والسلام فيها".

(أس- س ع/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً