أهالي قامشلو حملوا المجتمع الدولي مسؤولية ما قد يصيب المضربين عن الطعام

نظم أهالي مدينة قامشلو تجمعاً أمام مبنى الأمم المتحدة في مدينة قامشلو، وطالبوا المجتمع الدولي التدخل والضغط على تركيا لتلبية مطالب المضربين عن الطعام في السجون التركية.

قامشلو

في إطار سلسلة فعاليات التضامن مع الإضراب عن الطعام الذي تنظمه البرلمانية ليلى كوفن وعدد من السجناء السياسيين في السجون التركية المطالبين برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. تجمع اليوم العشرات من أهالي مدينة قامشلو عند دوار أوصمان صبري ومن هناك توجهوا بموكب من السيارات صوب مبنى الأمم المتحدة في مدينة قامشلو.

في هذه الأثناء كانت قوات الأمن الداخلي (الاسايش) تواظب على تأمين حماية الأهالي.

الأهالي رفعوا صور البرلمانية ليلى كوفن وناصر ياغز وباقي المضربين عن الطعام إضافة إلى صور قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان. كما حملوا لافتات كتب عليها "مطالب ليلى كوفن هي مطابنا"، "سنحطم نظام إيمرالي ونعيش مع القائد بحرية"، "سنهزم العزلة والفاشية ونحقق الأمة الديمقراطية". ورددوا شعارات تحي مقاومة ليلى كوفن ومقاومة المرأة.

وخلال التجمع قرئ البيان الذي أصدره الأهالي بهذا الصدد باللغة العربية من قبل الرئيس المشترك لبلدية قامشلو الشرقية فيروشاه رمضان، وباللغة الكردية من قبل الرئيسة المشتركة لاتحاد المعلمين في قامشلو هيفين حبو.

وجاء في نص البيان "منذ اعتقال القائد آبو دأبت الدولة التركية إلى تشديد العزلة على القائد. من الواضح أن الدولة التركية تنتهك جميع القوانين الدولية. وبسبب استمرار العزلة على القائد فإن أوضاع المضربين عن الطعام وصلت إلى حالة حرجة. إننا نعلن تضامننا مع المضرين عن الطعام حتى النهاية".

أهالي قامشلو طالبوا في بيانهم مؤسسات حقوق الإنسان  والمنظمات الدولية بالتدخل العاجل من أجل الضغط على الدولة التركية لتلبية مطالب المضربين عن الطعام. كما حملوا المجتمع الدولي مسؤولية ما قد يصيب المضربين عن الطعام.

وسلم أهالي قامشلو بيانهم للمسؤولين في مفوضية الأمم المتحدة.

(ك)

ANHA 


أخبار ذات صلة