أهالي عين عيسى يشتكون من غلاء الأسعار والتموين يُعلّق

يشتكي أهالي ناحية عين عيسى من الغلاء الفاحش لأسعار المواد التموينية في الأسواق، والتموين يبرر عدم قدرته على ضبطها بسبب التحايل من قبل التجار.

ارتفعت أسعار المواد التموينية مع سعر صرف الليرة السورية إلى 700 ليرة مقابل كل دولار أمريكي واحد، ومع انخفاضه نسبياً لم تنخفض المواد التموينية الأمر الذي انعكس سلباً على حياة الناس والحركة الشرائية من الأسواق، لعدم تناسبها مع غالبية سكان الناحية من أصحاب الدخل المحدود.

وبهذا الصدد، يقول المواطن أحمد يونس إن "كافة أسعار المواد في سوق الناحية مرتفعة ولا تتناسب مع ما نتقاضاه من أجور عمل"، مشيراً أنهم مضطرون لشرائها بأي ثمن يطلبه التاجر لعدم القدرة عن الاستغناء عنها لكونها حاجات ضرورية مثل الزيت والسكر والخضار وغيرها من المواد الأساسية.

وطالب يونس لجنة التموين بتشديد الرقابة على أصحاب المحلات التجارية لضبط هذا الارتفاع الفاحش.

وفي ذات السياق، يقول المواطن محمد العيسى إن "أي محل تريد أن تشتري منه بضاعة يقول لك "الدولار ارتفع" ومع هبوط الدولار بقيت أسعار موادهم على حالها".

ويعزو أصحاب المحلات التجارية في الناحية غلاء موادهم التموينية إلى عدم استقرار صرف الليرة أمام الدولار الأمريكي، وأن غلاء المادة من المصدر الأساسي الذي يتم جلب بضائعهم منه حيث أسواق منبج والرقة.

وبررت الرئيسة المشتركة للجنة التموين في بلدية عين عيسى  ليلى جولو عدم القدرة على ضبط أسعار المواد في الناحية بسبب التحايل من قبل التجار، حيث أنه وعند السؤال عن سعر المادة يعطي سعراً غير السعر الذي تباع به المادة للمواطن.

وبينت جولو بأنهم كلجنة تموين وخلال أي جولة تموينية على الأسواق يتم التأكد من سعر بيع المادة بناءً على آخر فاتورة يشتري بها التاجر، مؤكدةً بأنهم يتعاملون مع أي شكوى بعد التحقق منها بفرض غرامة على التاجر من 10- 75 آلاف ليرة حسب المادة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً