أهالي عفرين: يجب محاسبة مرتزقة داعش ضمن المنطقة التي عانت من جرائمهم

قال أهالي مقاطعة عفرين المقاومون في الشهباء إن شعب شمال وشرق سوريا قدم الآلاف من الشهداء لتحقيق الانتصار على مرتزقة داعش، وإحلال السلام في العالم لذا يجب محاسبة أسرى ومعتقلي داعش في محكمة دولية تقام في شمال وشرق سوريا.

بعد إعلان قوات سوريا الديمقراطية النصر على داعش عسكرياً في آخر معاقله بالباغوز وأسر الآلاف من المرتزقة من مختلف الجنسيات، طالبت الإدارة الذاتية الديمقراطية في شمال وشرق سوريا المجتمع الدولي بإنشاء محكمة دولية في المنطقة لإنهاء ملف مرتزقة داعش الأسرى والمعتقلين، بعد رفض الكثير من الدول استلام مواطنيهم المنضمين إلى داعش.

وحول هذا الموضوع التقت وكالتنا ANHA مع أهالي مقاطعة عفرين المقاومين في مخيم سردم بمقاطعة الشهباء.

المواطنة عائشة قبلان تحدثت قائلة :"نطالب المجتمع الدولي بالموافقة على تشكيل محكمة دولية في شمال وشرق سوريا لمحاسبة مرتزقة داعش، لأن داعش ارتكب أبشع المجازر بحق شعوبنا في كل المناطق التي احتلها، لهذا يجب على المجتمع الدولي أن يوافق على محاكمة المرتزقة في المنطقة".

أما المواطن نهاد محمد فقال :"ممارسات وأفعال مرتزقة داعش بحق الشعب السوري ترتقي إلى مستوى المجازر والإبادة ومازال الأهالي يعانون من تبعات تلك الانتهاكات، وخاصة ذوي الشهداء والمختطفين الذين مازال مصير غالبيتهم مجهولاً، ماعدا من مورس بحقه التعذيب والاغتصاب وغيرها من الانتهاكات الذين يعانون من أزمات جسدية ونفسية قد ترافقهم طيلة الحياة".

وأضاف محمد :"لذا يجب على المجتمع الدولي المشاركة ودعم طلب الإدارة الذاتية الديمقراطية الذي هو مطلب شعوب المنطقة كافة بمحاكمة ومحاسبة مرتزقة داعش ضمن محكمة تقام في شمال وشرق سوريا لينالوا جزاءهم العادل على ما ارتكبوه من جرائم".

في حين أشارت المواطنة شيرين خلو إلى أنه منذ أكثر من 5 أعوام ومرتزقة داعش يرتكبون جرائم وحشية وممارسات لا أخلاقية بحق المدنيين الأبرياء، وأنه وبفضل انتصارات قوات سوريا الديمقراطية في معركة دحر الإرهاب استطاعوا القضاء على داعش عسكرياً وإنهاء حقبة داعش السوداء.

وأنهت شيرين حديثها بالقول :"شعوب شمال وشرق سوريا قدمت الآلاف من الشهداء في سبيل تحقيق الانتصار الكبير على مرتزقة داعش ويستوجب على المجتمع الدولي رد الجميل لأبناء المنطقة وذوي الشهداء بمحاسبة مرتزقة داعش ضمن محاكم دولية تقام في المنطقة التي عانت من ظلم داعش، ليعود السلام والأمان لسوريا والعالم".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً