أهالي عفرين: سنقاوم حتى نعود لأرضنا

قال أهالي عفرين المُهجّرين أنهم سيستمرون بالمقاومة حتى تحرير عفرين والعودة إليها، مُنددين باستمرار هجمات الاحتلال ومرتزقته على مناطق شمال وشرق سوريا.

بتاريخ 20 كانون الثاني 2018 شن جيش الاحتلال التركي هجومه على مقاطعة عفرين، مما أدى إلى تهجير الآلاف من الأهالي والاستيلاء على منازلهم ونهب ممتلكاتهم.

واتبع الاحتلال التركي سياسة التغيير الديمغرافي، ثم تابع انتهاكاته بهجومه إلى شمال وشرق سوريا في الـ 9 من تشرين الأول من العام الجاري ليُكرر ما فعله سابقاً في عفرين، وبحجة إنشاء منطقة آمنة.

أهالي عفرين القاطنين في مخيمات مقاطعة الشهباء والذين هُجّروا من منازلهم جرّاء الاحتلال، رفضوا الهجمات التركية وأكّدوا على استمرارهم بالمقاومة في وجه الاحتلال.

زلوخ عمر القاطنة في مخيم سردم بناحية أحداث قالت: "قبل هجوم الاحتلال التركي على عفرين كنا نعيش بأمان وسلام، وبعد الاحتلال التركي ارتُكبت أبشع الانتهاكات، وخاصة بحق المرأة من خطف وقتل واغتصاب".

وتابعت زلوخ: "أردوغان بعدما هجّر الآلاف من أهالي عفرين، اتجه بمرتزقته إلى شمال وشرق سوريا، ليُكرر انتهاكاته اللاإنسانية بحق الكرد، من أجل أن يعيد تاريخ أجداده العثمانيين على الأراضي السورية، عبر سلسلة من الجرائم الدموية بحق الشعب السوري".

ومن جانبها الأم قدرت أحمد من قرية كفر زيت بعفرين قالت: "هاجمنا الاحتلال التركي ومرتزقته بالطيران وكافة الأسلحة الثقيلة، وكان كل هدفه سرقة أملاكنا وبيوتنا ومحصولنا من الزينون، وتهجيرنا من أرضنا".

وتابعت الأم قدرت "نحن نقاوم كل هذه الصعوبات، من برد ومرض في هذا المخيم لأجل العودة إلى أرضنا".

وقالت أمينة رشيد والتي تسكن أيضاً في مخيم سردم " أراد الاحتلال التركي عبر هجومه على مقاطعة عفرين إنهاء وجود الكرد وتاريخهم الطويل، فقد احتل أرضنا وقطع أشجارنا للتجارة بها. فالانتهاكات التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي تنتمي تماماً لداعش وهم من يدعمون الإرهاب".

وتابعت أمينة "أردوغان هو الداعم الأساسي لداعش، فهم قتلوا أطفالنا، وسرقوا منازلنا، لكننا سنظل صامدين في مقاطعة الشهباء حتى الرجوع إلى عفرين".

(سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً