أهالي حي الشيخ مقصود: بمقاومتنا...انتصرنا

استذكر أهالي حي الشيخ مقصود في حلب المقاومة التاريخية التي أبداها الأهالي والمقاتلون ضد  مرتزقة الاحتلال التركي، أثناء هجماتهم على الحي منذ عام 2016، وأكد الأهالي أن مقاومة المقاتلين ومساندة الأهالي منعت المرتزقة من تحقيق هدفهم.

يصادف يوم 16 شباط، الذكرى السنوية لبدء هجمات مرتزقة جيش الاحتلال التركي على حي الشيخ مقصود في مدينة حلب، والتي بدأت عام 2016.

 أهالي الحي يستذكرون المقاومة البطولية التي أبدوها، ويؤكدون أن وقوفهم إلى جانب المقاتلين أفشل هجمات المرتزقة.

المواطن ديبو إبراهيم يستذكر تلك الأيام، ويقول: "شن مرتزقة جيش الاحتلال التركي هجمات شرسة على الحي، حيث تم قصف الحي بشكل عشوائي، ما أدى إلى استشهاد المئات من الأطفال والنساء، إضافة إلى الحصار المفروض من جميع الجهات".

كما أشاد ديبو بمقاومة الأهالي خلال فترة الهجمات، وأضاف: "رغم تلك الظروف قاومنا، شاركنا في الجبهات القتالية إلى جانب أبنائنا للدفاع عن الحي".

ووصف إبراهيم مقاومة الأهالي ومقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة ضد تلك الهجمات، بـ "المقاومة التاريخية".

المواطن محمود مصطفى ذكر أن 27 مجموعة مرتزقة تابعة لجيش الاحتلال التركي، وهيئة تحرير الشام "جبهة النصرة سابقاً"، هاجموا الحي "وأرادوا كسر إرادة الأهالي، ولكن نتيجة مقاومة مقاتلي وحدات حماية الشعب والمرأة، لم يتمكنوا من الدخول خطوة واحدة إلى الحي".

مصطفى  تعرض منزله للقصف خلال الهجمات، ويقول في ذلك: "في 22/ شباط 2016، ونتيجة القصف العشوائي، أصابت قذيفة منزلي في الساعة الثانية ظهراً، واستشهدت ابنتي 16 عاماً، وأصيب اثنان من أولادي، وحتى الآن يعانيان من الإصابة".

المواطنة جيهان شيخو تطرقت إلى مقاومة نساء الحي، وقالت "نحن كنساء كنا نحضر الطعام للمقاتلين في الجبهات، مقاومتنا كانت تاريخية ضد المرتزقة، حررنا أحياءنا من المرتزقة وحققنا انتصاراً عظيماً بفضل شهدائنا وأبنائنا، حيث أن جميع المكونات من كرد وعرب ومسيحيين دافعوا عن حيهم حتى تحقق النصر".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً