أهالي حلب يستنكرون استمرار المجازر التركية بحق أهالي عفرين

استنكر أهالي مدينة حلب هجمات الاحتلال التّركيّ واستمراره في ارتكاب المجازر بحق أهالي عفرين المدنيّين النازحين في مناطق الشّهباء وناحية شيراوا، مؤكّدين أنّ أهالي عفرين سيستمرّون في مقاومتهم، مناشدين المؤسّسات المعنيّة للحدّ من جرائم الاحتلال التّركيّ.

تزداد هجمات الاحتلال التّركيّ ومرتزقته على مقاطعة الشّهباء وشيراوا باستهداف المدنيّين العزّل بالأسلحة الثّقيلة، حيثُ تعرّضت قرية آقيبة التّابعة لناحية شيراوا بتاريخ 25 شباط الجاري لقصف همجيّ، ممّا أدّى إلى استشهاد عائلة بأكملها تحتَ الأنقاض.

وبهذا الصّدد ندّد أهالي حيّي الشّيخ مقصود والأشرفيّة بجرائم الاحتلال التّركيّ ومرتزقته بحق أهالي عفرين المهجّرين قسراً من ديارهم في مقاطعة الشّهباء.

فتحدّث المواطن سامي رجب من قرية آقيبة، والّذي كان شاهداً على القصف الهمجيّ على قريته، حيثُ قال: " كان المرتزقة يستهدفون القرية بقذائف الهاون، أمّا الآن فالاحتلال التّركيّ يستهدفها بالأسلحة الثّقيلة، فقد دمّر ثلاثة منازل، وهناك مدنيّون بقَوا تحتَ الأنقاض، فبعد أن توقّف القصف قليلاً، حاول الأهالي إخراج المدنيّين من تحت الأنقاض، ولكنّهم عاودوا قصف القرية، فلم يستطع الأهالي إنقاذهم مباشرةً، كما وقعت إحدى القذائف أمام منزلي، وسبّبت أضراراً مادّيّة، كما أرعبت أطفالي أيضاً، فلا يوجد مكان نحتمي به من القصف؛ لأنّ الاحتلال يقصف بشكل وحشي مستهدفاً كلّ شيء، على الرّغم من عدم وجود أيّ نقاط عسكريّة في القرية، فإنّهم يستهدفون المدنيّين على وجه الخصوص، فغايتهم قتل وتشريد الأهالي، فالمدنيّون الّذين استشهدوا جرّاء القصف كانوا من أهالي عفرين الّذين خرجوا قسراً من ديارهم لتجنّب المجازر الّتي ارتكبها الاحتلال التّركيّ في عفرين.

كما طالب المواطن سامي رجب المجتمع الدولي بوضع حدّ لهذه الانتهاكات والمجازر بحق أهالي عفرين وإنهاء الاحتلال وإعادة المهجرين لديارهم.

فيما ندّدت المواطنة فيروز حيدر بالهجمات على مقاطعة الشّهباء قائلةً: "جميع الدّول ترى انتهاكات الاحتلال التّركيّ بحقّ المدنيّين، ولكن الكلّ يتغاضى عن الأمر؛ لأنّ تلك الهجمات لا تستهدف دولة بل تهدّد وجود الشّعب، ولم تتوقّف الهجمات على أهالي عفرين منذُ احتلال أرضهم، وتستمر المجازر التركية بحق المدنيين من الأطفال والنّساء".

كما أكدت فيروز مساندتهم لأهالي عفرين، وأنّ تلك الهجمات لن تثني أهالي عفرين عن الاستمرار في مقاومتهم.

ومن جانبه أشار الشّاب إبراهيم أحمد إلى أنّ هجمات الاحتلال التّركيّ تستمرّ على أهالي عفرين لأنّهم لم يرضخوا لسياسة الاحتلال ويواصلون المقاومة وأعينهم بانتظار تحرير ديارهم، وقال :"كما قاوم الأهالي في عفرين، فسيستمرّون في المقاومة في مقاطعة الشّهباء أيضاً، حتّى العودة إلى عفرين".        

(إ)

ANHA 


إقرأ أيضاً