أهالي الهول : مخيم الهول "قنبلة موقوتة"

طالب أهالي ناحية الهول بنقل مرتزقة داعش في المخيم، إلى أماكن مخصصة لهم لأنهم يشكلون خطراً عليهم، ووصف أحدهم مخيم الهول "بالقنبلة الموقوتة ".

ويأتي طلب الأهالي هذا بعد تعرض عنصر من قوى الأمن الداخلي، قبل يومين، للطعن من قبل امرأة من داعش أصيب على إثرها بجروح.

يضم مخيم الهول الذي يعتبر من أكبر المخيمات في سوريا والواقع على بعد 45 كم شرق مركز مقاطعة الحسكة أكثر من 70 ألف من عوائل مرتزقة داعش من  أكثر من 45 دولة مختلفة.

ويقول الأهالي إن المخيم يشكل خطراً عليهم مع اكتظاظه بعوائل داعش الذين يحملون أفكاراً متطرفة.

المواطن سليمان حسن يوسف من ناحية الهول أشار "بعد انتهاء داعش جغرافياً لا يزال الخطر من المرتزقة متواجداً ".

ويضيف يوسف "رغم المعاملة الإنسانية والأخلاقية التي تتعامل بها إدارة المخيم وقوى الأمن الداخلي مع المرتزقة الموجودين في المخيم، نرى منهم ردود فعل عكسية وعنيفة، ورفض التخلي عن الفكر الداعشي المتطرف".

و يقول يوسف " مخيم الهول بات خطراً على منطقة الهول ".

وطالب الجهات المعنية والقائمين على المخيمات بنقل المخيم من ناحية الهول.

ووصف المواطن نواف محمد المحمد من ناحية الهول مخيم الهول "بالقنبلة الموقوتة " كما أنه ذكر حادثة طعن عضو من قوى الأمن الداخلي من قبل امرأة من داعش ".

وأضاف محمد قائلاً " على الرغم من انتهاء داعش عسكرياً ما تزال الخلايا النائمة موجودة، والنساء من داعش في المخيم يشكلن خطراً كبيراً".

وفي لقاء معه  قال الإداري في قوى الأمن الداخلي الخاص بأمن مخيم الهول أسعد محمد "نحاول قدر الإمكان السيطرة أمنياً على المخيم، نحن نتعامل معهن على مبدأ الأمة الديمقراطية".

وأكد محمد "من  الصعب التعامل مع نساء داعش لأنهن ما زلن يحملن أفكار مرتزقة داعش".

وأضاف الإداري " لباس النساء الأسود وتغطيتهن للوجه يُصعّب التعرف على الفاعلة".

ويوم أمس ، اعتبر اللواء ألكسوس غرينكويش، نائب قائد التحالف الدولي في مقابلة خاصة مع الإندبندنت، احتمال التطرف في المعسكرات بأنه "أكبر خطر استراتيجي طويل الأجل" في الحرب ضد المجموعات الإرهابية خارج العمليات العسكرية المستمرة.

ANHA

(س)


إقرأ أيضاً