أهالي المنصورة: مستعدون للدفاع عن شمال شرق سوريا

عبّر أهالي بلدة المنصورة في ريف منطقة الطبقة الشرقي عن رفضهم القطعي لأي تواجد تركي في سوريا، مُشددين على أنهم مستعدون للدفاع عن هذه الأرض ودحر العدوان مثلما وقفوا بوجه داعش ودحروه.

أصدر أهالي بلدة المنصورة الواقعة في الريف الشرقي لمنطقة الطبقة بياناً مُندداً بمحاولات تركيا احتلال مناطق شمال شرق سوريا، إذ أشار الأهالي عبر البيان إلى عدة نقاط محددين موقفهم إزاء هذا المشروع وما له من تبعات للمنطقة في حال نُفّذ وفق فكر "الفاشية العثمانية".

وقد أشار الأهالي خلال بيانهم بأن أبناء المنطقة مثلما حاربوا إرهاب داعش إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية هم اليوم مستعدون بشكل كامل للدفاع عن كل شبرٍ من شمال وشرق سوريا، مضيفاً " واليوم جاهزون لندافع عن أرضنا وثقافتنا ومقدساتنا إلى جانب قوات سوريا الديمقراطية، ولن نتخلى عن شبر من أرضنا، ولن تكون منطقتنا ممراً لأحلام أردوغان لتأسيس سلطنته العثمانية الجديدة مهما كانت الظروف ومهما بلغ حجم التضحيات".

ونوّه أهالي بلدة المنصورة في بيانهم بأن مفهوم "المنطقة الآمنة" لدى تركيا ما هو إلا مشروع احتلالي استعماري وإعادة لسيناريو عفرين، الباب، جرابلس واعزاز، مُشددين في بيانهم على موقفهم الراسخ قائلين "نجدد موقفنا في مواجهة التهديدات التركية باحتلال شمال شرق سوريا فهذه الأرض لكل من يعيش عليها، جميع العشائر العربية القاطنة هنا والمكونات التي تعيش على هذه الأرض وتدافع عنها هم أصحاب الأرض، ليس لتركيا أي حق في دخول أرضنا واحتلالها، وسنواجه كل من يُدنّس أرضنا".

وفي ختام البيان وجّه الأهالي رسالة للرأي العام ولكل طرف حريص على الاستقرار والحل الديمقراطي في سوريا، ومن يريد مكافحة الإرهاب عليه أن يأخذ موقف واضح وثابت " يجب العمل على إبداء المواقف المسؤولة بمنع الدولة التركية من تنفيذ تهديداتها وإعادة جبروت طغيانها على جماجم البشرية عبر التاريخ، إنها ثقافة القتل وسفك الدماء التي ورثتها من أسلافها العثمانيين السفّاحين الطُغاة".

(ع أ/خ)

ANHA


إقرأ أيضاً