أهالي الطبقة والرقة ودير الزور يعبرون عن رفضهم لزيارة

خرج الآلاف من أهالي الطبقة والرقة ودير الزور اليوم في مظاهرات حاشدة تنديداً ورفضاً لزيارة "الفاشي" أردوغان إلى الولايات المتحدة ولقائه بترامب، معبرين عن استيائهم من هذه الزيارة التي يعتبرونها جزء من المؤامرة على الشعوب السورية واستمراراً للمجازر وإبادة شعوب شمال وشرق سورية.

ففي الطبقة جابت المظاهرة التي شارك فيها المئات من أهالي الطبقة وأريافها وأعضاء الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية شوارع الحي الثاني انطلاقاً من إدارة المرأة باتجاه المركز الثقافي، حيث صدحت حناجرهم بالعبارات التي تستنكر العدوان التركي المستمر على شمال وشرق سورية.

وعبر المتظاهرون عن رفضهم لزيارة "الفاشي" أردوغان إلى الولايات المتحدة الأمريكية، وحيوا مقاومة قوات سوريا الديمقراطية في خنادق الكرامة ضد العدو التركي.

كما حمل المتظاهرون اللافتات والشعارات التي تندد بالاتفاقيات التي تبرم بين الدول الكبرى والتي تستبيح الدماء السورية، وبعض العبارات التي تطالب الرئيس الأمريكي ترامب بأن لا يكون شريكاً في الدم السوري.

وبعد وصول المتظاهرين الى حديقة المركز الثقافي تجمعوا أمام خيمة الاعتصام التي نصبها مجلس الطبقة المدني أمس ووقفوا دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء لتؤكد بعدها نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التشريعي في الطبقة هدى علوان أن أهالي الطبقة من خلال تظاهراتهم واعتصاماتهم يجددون مواقفهم الرافضة لكل أشكال الاحتلال والتغيير الديمغرافي والإبادة التي تتعرض لها شعوب شمال وشرق سورية من قبل تركيا وداعش وجبهة النصرة.

وبعدها تحدث رئيس فرع حزب سوريا المستقبل في الطبقة مثنى عبد الكريم مستذكراً في مطلع كلمته الشهيدة هفرين خلف والتي استهدفها مرتزقة جيش الاحتلال التركي مؤكداً على أن "مرتزقة الاحتلال التركي هم تجسيد لداعش بكل صورها بجرائم أكبر وأكثر حقداً".

وتابع قائلاً "الهجوم التركي على شمال وشرق سورية أعاد إنتاج داعش مجدداً بعد أن دحره قوات سوريا الديمقراطية، واليوم اللقاء الذي سيعقد بين السفاح التركي أردوغان والرئيس الأميركي ترامب ما هو إلا جزء كبير من الاتفاقيات التي تحاك ضد شعب المنطقة وداعم أساسي في استمرار سفك دماء هذا الشعب الذي يشهد له العالم أجمع بأنه وحده من رسم نهاية الإرهاب".

وفي الرقة تجمع المئات من أهالي المدينة وريفها بجميع مكوناتها والمؤسسات المدنية وشيوخ العشائر في ساحة الإطفائية وسط المدينة، رافعين شعارات كُتبت عليها "سنقاوم أي اتفاق يستهدف وجودنا"، "السيد ترامب أردوغان هو خليفة البغدادي  ... فلا تخطأ"، "أننا لن نرضى ونستسلم للاتفاقيات التي تستهدف مستقبلنا" بالإضافة لرفع صور الشهداء المدنيين الذين استهدفهم الاحتلال التركي خلال عدوانه المستمر على شمال وشرق سورية.

وجابت التظاهرة الشوارع الرئيسية لمدينة الرقة، وخلالها صدحت حناجر المتظاهرين بالشعارات والهتافات التي تحيي مقاومة الكرامة وتستنكر زيارة أردوغان للولايات المتحدة الأمريكية.

ولدى وصول المتظاهرون إلى مقر مؤسسة عوائل الشهداء وقفوا دقيقة صمت، ثم أُلقيت العديد من الكلمات منها كلمة باسم مكتب تنظيم الشباب في حزب سوريا المستقبل ألقاها العضو عبدالله الشبيلي وباسم لجنة الإدارة المحلية والبلديات ألقاها الرئيس المشترك أحمد الخليل وكلمة باسم إدارة المرأة ألقتها مريم العبو.

الكلمات استنكرت زيارة أردوغان ولقائه المزمع اليوم بترامب، واعتبرت أن هذه الزيارة ماهي الى استمرار للمؤامرات التي تحاك ضد الشعوب السورية.

ونددت الكلمات بالممارسات الوحشية التي ترتكبها تركيا ومرتزقتها بحق المدنيين وتشريدهم وقتل النساء والأطفال وتهجير السكان من مناطقهم.

وبدورهم انتفض أهالي هجين والشعيطات في الريف الشرقي لدير الزور وتظاهروا ضد هذا اللقاء، مؤكدين على الوقوف بوجه أي اتفاق يأتي عكس رغبة شعوب شمال وشرق سورية.

وانطلقت التظاهرة من أمام مقر مجلس الشعب في هجين باتجاه مدخل المدينة ذهاباً وإياباً، وفيها أيضاً هتف المتظاهرون لمقاومة قسد والتضحيات التي تقدمها في معارك المقاومة وحملوا صور الشهداء والعبارات التي تستنكر المؤامرات الدولية على الشعوب السورية.

وخلال التظاهرة ألقى رئيس مجلس الشعب بهجين صلاح السلمان كلمة أكد فيها أن أهالي دير الزور لن يقفوا مكتوفي الأيدي حيال المؤامرات التي تحاك ضد المنطقة، وقال إن أحلام أردوغان في إعادة إحياء داعش وبسط نفوذه في سورية ما هي إلا ضرب من المحال.

وأضاف: "نحن شعوب المنطقة نعتبر استقبال الإدارة الاميركية للسفاح أردوغان مشاركة في الجرائم التي يرتكبها على الأراضي السورية وندعو كل صديق للإنسانية ويرفض الإجرام في أمريكا للانتفاض بوجه زيارة هذا المجرم".   

(كروب/م)

ANHA


إقرأ أيضاً