أهالي الشهباء: هناك بوادر اتفاق جديد لتسليم إدلب واقتطاع عفرين عن سوريا

يقول أهالي مقاطعة الشهباء إن بناء تركيا لجدار التقسيم حول عفرين هدفه سلخها عن سوريا، واصفين الصمت الروسي والنظام السوري بأنه يشير إلى بوادر اتفاقية جديدة مع تركيا بتسليمهم إدلب بمعارك وهمية مقابل اقتطاع عفرين وضمها لتركيا.

يواصل الاحتلال التركي مخططاته في اقتطاع عفرين عن سوريا عبر بناء جدار عنصري حولها لضمها إلى تركيا، ما أثار ردود فعل غاضبة لدى أهالي مقاطعة عفرين وعموم شعوب شمال وشرق سوريا الذين يخرجون بفعاليات مختلفة للتعبير عن رفضهم لتلك السياسات التي تجري بتواطؤ روسي وصمت من قبل النظام السوري.

وفي هذا السياق عبّر عدد من أهالي مقاطعة الشهباء عن رفضهم لمخططات تركيا تلك مستنكرين الصمت الدولي والتواطؤ الروسي حيال انتهاكات تركيا.

وفي لقاء مع وكالة أنباء هاوار وصف المواطن العربي محمد ويسي من أهالي مقاطعة الشهباء مخطط تركيا حيال عفرين بأنه شبيه بما فعلته سابقاً في لواء اسكندرون وديار بكر وكلس وغازي عنتاب وجزيرة قبرص التي احتلتها تركيا بنفس الأسلوب أي عبر تهجير السكان الأصليين وتغيير الديمغرافية ثم الاقتطاع.

كما اعتبر ويسي بناء الجدار وأبراج المراقبة ونشر الجندرما في محيط عفرين وغيرها من المناطق السورية المحتلة بأنه احتلال علني بموافقة دولية وروسية.

ودعا ويسي في ختام حديثه كافة الأطراف السورية للتحرك بجدية والتكاتف وفتح حوار سوري - سوري والوقوف في وجه الأطماع الخارجية التي تهدد وحدة وطنهم.

أما المواطن علي سلامة من أهالي الشهباء فعلق على ازدياد الانتهاكات التركية بحق عفرين بالقول :"لقد رأينا كيف أنه وبعد تحرير الباغوز وهزيمة داعش، أن دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها كثفوا من هجماتهم وتهديداتهم وانتهاكاتهم بحق شمال سوريا عامة وعفرين على وجه الخصوص، وبناء جدار الفصل هذا يأتي ضمن مخططات تركيا لاقتطاع عفرين السورية وجعلها مركزاً لإنعاش داعش وغيرها من المجموعات المرتزقة فيها".

ووصف علي سلامة صمت روسيا والنظام حيال بناء الجدار بأنه "صفقة جديدة بينهم وبين تركيا لتسليم إدلب للنظام بمعركة شكلية ووهمية مقابل اقتطاع عفرين وضمها لتركيا ونقل الإرهابيين من إدلب إلى عفرين".

المواطنة وردة شيخو من أهالي الشهباء استنكرت بناء الجدار وقالت :" عفرين جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية  ونحن ندد بهذه الأفعال التي يقوم بها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، ونطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بأن يتحركوا ويخرجوا المحتل التركي من جميع المناطق التي يحتلها، ليعود الأهالي الذين تم تهجيرهم إلى ديارهم وبيوتهم".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً