أهالي الدرباسية: على النظام والمنظمات توضيح موقفها تجاه جدار التقسيم

طالب أهالي ناحية الدرباسية النظام السوري والمنظمات الدولية توضيح موقفها من الجدار الذي يبنيه الاحتلال التركي في عفرين، لافتين أن الجدار هدفه قتل كافة المكونات التي تعيش في عفرين وتستهدف مشروع الأمة الديمقراطية وأخوّة الشعوب.

تستمر دولة الاحتلال التركي بانتهاكاتها للأراضي السورية وخاصة في منطقة عفرين المحتلة، يوم بعد يوم تكثر المجازر والانتهاكات التي ترتكبها بحق الأهالي، وهذه المرة يسعى الاحتلال إلى عزل عفرين من خلال بناء جدار التقسيم بين عفرين ومقاطعة الشهباء وضمها إلى الأراضي التركية، بالإضافة إلى إحراق المحاصيل الزراعية.

وبهذا الصدد التقت وكالة أنباء هاوار، مع عدد من أهالي ناحية الدرباسية التابعة لمقاطعة الحسكة، الذين استنكروا هذه المجازر والانتهاكات التي تحصل بحق الأهالي، وطالبوا النظام السوري أن توضح موقفها تجاه عفرين.

المواطنة نسرين معمو، قالت "مدينة كمثل عفرين تُعرف بتعدد مكوناتها وبطبيعتها الخلابة، إلا أن الاحتلال التركي الذي يدّعي السلام ارتكب أفظع المجازر فيها".

ونوّهت نسرين، أن الجدار الذي يبنيه الاحتلال التركي في عفرين هو بمثابة "تقسم سوريا"، وتابعت "كل هذا واضح أمام أعين المنظمات الدولية والحقوقية، إلا أنهم يتجاهلون هذه الانتهاكات، رغم إعلانهم بأنهم ضد مثل هذه الممارسات التي ترتكب في كافة دول العالم، وتركيا تدّعي بأنها دائماً مستعدة من أجل حماية الأراضي السورية، إلا أنها في الواقع تحاول تقسيمها".

وفي ختام حديثها طالبت نسرين النظام السوري، ومنظمات حقوق الإنسان، توضيح موقفها من أجل عفرين، وأن تبتعد عن مصالحها الشخصية.

أما المواطن خالد شيخو، وصف الجدار الذي تقوم بإنشائه دولة الاحتلال التركي في عفرين بـ "جدار ضد الإنسانية"، وأضاف "تركيا من خلال إنشاءها هذا الجدار تسعى إلى استرجاع تاريخها العثماني، وفصل عفرين عن الأراضي السورية كما فعلت سابقاً بلواء إسكندرون".

فيما نوّهت بيريفان سعيد، أن صمت المنظمات الدولية حيال هذه الانتهاكات التي ترتكبها الاحتلال التركي في عفرين غير أخلاقية وهدفها قتل كافة المكونات التي تعيش في عفرين وتستهدف مشروع الأمة الديمقراطية وإخوّة الشعوب.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً