أهالي الحسكة: على المنظمات تقديم المساعدة للمُهجّرين وليس لعوائل مرتزقة داعش

طالب أهالي الحسكة المنظمات الدولية بتقديم العون للمُهجّرين القاطنين في مخيم واشوكاني، وليس لعوائل مرتزقة داعش، التي تحمل إلى الآن أفكار داعش.

تسبّب الهجوم التركي على شمال وشرق سوريا، بتهجير مئات الآلاف من أهالي سري كانيه, كري سبي/ تل أبيض المحتلتين, والمناطق الحدودية الأخرى, والذين يقطنون حالياً في مراكز الإيواء التي خصصتها الإدارة الذاتية في مدينة الحسكة, إلى جانب مخيم واشوكاني، ويقطنه أكثر من 5700 مُهجّر.

في ظل غياب المنظمات الدولية داخل مخيم واشوكاني, وبدلاً من تقديم يد العون لهم أخذت المنظمات دور المتفرج على المُهجّرين، والذين يحتاجون إلى أبسط مقومات الحياة في فصل الشتاء من مأكل, ملبس، وأدوية.

تتواجد معظم المنظمات الدولية والإنسانية في مخيم الهول، الذي يقطنه أكثر من 67895 نازح ولاجئ, وأغلبهم من نساء وأطفال مرتزقة داعش.

وكالة أنباء هاوار ANHA التقت العديد من أهالي مدينة الحسكة في هذا السياق. حسين محمد من أهالي حي الناصرة يقول: "بعد أكثر من شهرين ونصف وأهالي سري كانيه والمناطق الحدودية الأخرى هُجّروا من منازلهم وأراضيهم, ويعيشون أوضاع مأساوية في المخيم، دون مساعدة أي منظمة إنسانية".

وأضاف حسين: "لماذا أغلب المنظمات الدولية والإنسانية تعمل في مخيم الهول ولا يقدمون يد العون لهؤلاء المدنيين الذين هُجّروا من منازلهم قسراً؟؟ هذا الموضوع كبير جداً".

ومن جانبه تساءل عبد الحميد خالد من أهالي مدينة الحسكة، قائلاً: "نتساءل كثيراً لماذا المنظمات الدولية تقدم المساعدات لمخيم الهول الذي يحوي الآلاف من نساء وأطفال مرتزقة داعش؟

 ولا يقدمون المساعدات للمُهجّرين الفارين من بطش الاحتلال التركي مع مرتزقته".

ونوّه خالد، أنه يتوجب على المنظمات الدولية تقديم العون للمُهجّرين, وليس لعوائل مرتزقة داعش التي تحمل إلى الآن أفكار داعش، وتابع "على العكس يجب معاقبة هؤلاء وليس تقديم العون لهم, بسببهم تشرد وقُتل الآلاف".

أما المواطن يونس أحمد فيقول: "يعيش المُهجّرون في مخيم واشوكاني أوضاعاً مأساوية في غياب المنظمات الدولية والإنسانية, ويقع حمل المخيم على الإدارة الذاتية فقط والهلال الأحمر الكردي، حيث يقدمون الخدمات حسب إمكاناتهم".

هذا ورغم أن عدد  المُهجّرين كبير جداً،  إلا أن المنظمات الدولية الإغاثية والإنسانية لا تقدم العون لمُهجّري المناطق التي احتلتها تركيا.

ويقول إداريون في مخيم واشو كاني، أن تقديم المساعدات موضوع مرتبط بأجندات سياسية وتهمل الجانب الإنساني.

 (هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً