أهالي إقليم عفرين يودعون ابنهم كمال عفرين

قالت الإدارة الذاتية والمدنية خلال مراسم تشييع المناضل كمال عفرين أن سقوط مرتزقة داعش هو انتصار لكافة الشعوب في الشرق الأوسط.

شيع، اليوم، الآلاف من أهالي إقليم عفرين والشهباء جثمان المناضل في وحدات حماية الشعب كمال عفرين- الاسم الحقيقي علي محمد حيدر الذي استشهد بتاريخ ٢٠ آذار ٢٠١٩، خلال مشاركته في المرحلة الثانية من مقاومة العصر، إلى مثواه الأخير.

وتجمع أهالي عفرين والشهباء أمام مشفى أفرين في ناحية فافين بمقاطعة الشهباء، رافعين صور الشهيد كمال عفرين وصور قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان، واستلموا جثمان المناضل وسط زغاريد الأمهات وترديد الهتافات التي تحي شهداء مقاومة العصر.

وتوجه  المشيعون، صوب مزار شهداء مقاومة العصر الواقع في ناحية أحرص بمقاطعة الشهباء، ولدى وصولهم إلى المزار استقبل أهالي القرى التابعة لناحية أحرص المشيعين ورافعين رموز النصر.

المراسم بدأت بالوقوف دقيقة صمت، وخلاله تحدث عضو مجلس عوائل الشهداء خليل عيسو وأشار بأن حماية الوطن والأرض تقع على عاتق الشعب كافة والشهداء أدوا واجبهم في هذا السبيل، لذا على جميع الشعوب أن ينظموا أنفسهم أمام أعدائه"..

وقالت الإدارية في مؤتمر ستار كوله محمد "بأن الدول الخارجية يريدون من خلال سياساتهم القذرة كسر إرادة الشعوب، من خلال المؤامرات المستمرة بحق الشعب الكردي وخاصة بشخص قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان".

ونوهت كوله محمد "بأنه كما انتصرت قوات سوريا الديمقراطية على مرتزقة داعش في باغوز سننتصر على الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين ونحررها".

بدوره عاهد عبدالحميد بكري عضو مجلس إقليم عفرين جميع الشهداء والمناضلة ليلى كوفن وجميع المشاركين في حملات الإضراب عن الطعام بأنهم سيحطمون العزلة على قائد الشعب الكردي عبدالله أوجلان معاً وينتصروا  بسواعد أبناء المنطقة".

أيضاً هنأت عضوة منسقية مؤتمر ستار أسمهان حسن الانتصار الذي حققته  قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة على مرتزقة داعش في دير الزور، وقالت هذا الشهر هو شهر المقاومة والنصر للشعب الكردي.

بعد إلقاء الكلمات، قرئت وثيقة الشهيد كمال عفرين من قبل عضوة لجنة تعليم المجتمع الديمقراطي شيرين سليمان، وسلمت لذويه.

بعدها وُري  جثمان الشهيد كمال عفرين إلى مثواه الأخير في مزار شهداء مقاومة العصر وسط زغاريد الأمهات.

(كروب/ س و)

ANHA


إقرأ أيضاً