أنور اليحيى: انتهاكات الاحتلال في المناطق المحتلة هدفها التغيير الديمغرافي

أكّد مستشار الإدارة الذاتية أنور اليحيى بأن الانتهاكات والمضايقات التي يقوم بها مرتزقة الاحتلال التركي في المناطق التي يحتلونها في كل من سري كانيه وكري سبي هدفها إجبار السكان الأصليين على النزوح تمهيداً للتغيير الديمغرافي.

جاء حديث مستشار الإدارة الذاتية أنور اليحيى خلال لقاء حول هدف مرتزقة الاحتلال التركي من زعزعة أمن المناطق التي احتلها بعد العدوان في الـ 9 من شهر تشرين الأول المنصرم.

واستهل اليحيى حديثه بالقول "إن المناطق التي احتلتها تركيا تشهد تفجيرات وحوادث أمنية أخرى مُترافقة مع القصف العشوائي على المدن والقرى بهدف بث الرعب بين الأهالي، وإجبارهم على النزوح منها لتسهيل السيطرة عليها".

ولفت اليحيى "إلى أن المرتزقة وبعد احتلالهم لمنطقتي سري كانيه وكري سبي/ تل أبيض بدأوا بعدة انتهاكات بحق الأهالي الذين لم ينزحوا من مناطقهم كنهب ممتلكاتهم، واختطاف البعض، وطلب الفدية لإطلاق سراحهم، إلا أنهم وبعد أن وجدوا تشبث الأهالي بأرضهم، افتعلوا التفجيرات لإخافة السكان وإجبارهم على النزوح".

وبيّن مستشار الإدارة الذاتية أنور اليحيى بأن الهدف من وراء كل هذه الانتهاكات والممارسات التي يقوم بها المرتزقة، هي لزيادة عدد النزوح بين الأهالي تمهيداً لإدخال عوائلهم، وممن هم محسوبون عليهم في تركيا، وإسكانهم بدلاً من الأهالي الأصليين تنفيذاً لأجندة أردوغان في المنطقة، وهي تغيير التركيبة السكانية. 

واستشهد اليحيى حول هذه المعلومات بما فعله المرتزقة من إسكان عوائل المرتزقة الذين فروا من مخيم عين عيسى في منازل الأهالي في مدينة كري سبي/ تل أبيض.

وتوجّه مستشار الإدارة الذاتية في نهاية حديثة إلى المجتمع الدولي للضغط على تركيا لوقف انتهاكات مرتزقتها بحق الأهالي في المناطق التي احتلوها بعد عدوانهم الغاشم على مناطق شمال وشرق سوريا.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً