أنقرة وواشنطن على شفا حرب دبلوماسية وطهران ما زالت بعيدة عن صنع سلاح نووي

في الوقت التي أعلنت فيه طهران تجاوزها الحد المسموح لها بخصوص اليوارنيوم المُخصّب تتحضر أنقرة وواشنطن لحرب دبلوماسية، مع تأكيد خبراء عرب بأن إسرائيل قادرة على توجيه ضربات على سورية دون أي تكلفة، فيما تعهد ترامب بالاحتفاظ بوجود استخباراتي قوي في أفغانستان في حال الانسحاب .

تطرّقت الصحف العالمية الصادرة اليوم الثلاثاء إلى تصاعد حدة التوتر بين أنقرة وواشنطن وتجاوز طهران للحد المسموح لها لتخصيب اليورانيوم وتعهد ترامب بالاحتفاظ بقوى استخباراتية في كابول بعد انسحابها منها.

ما مدى قرب إيران من تطوير أسلحتها النووية؟

تحدّثت صحيفة الوول ستريت جورنال الأمريكية بأن طهران قد تجاوزت الحد الأساسي من صفقة عام 2015، لكن الخبراء يقولون إن هذه خطوة صغيرة وستستغرق طهران سنة واحدة على الأقل لصنع سلاح.

وأعلنت إيران يوم الاثنين أنها انتهكت أحد القيود الرئيسية في الاتفاق النووي لعام 2015 بتخزين أكثر من 300 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب.

وتساءلت الصحيفة هل هذه الخطوة خطيرة؟

قرار إيران هو أول انتهاك واضح ومتعمد للاتفاق. لكن في الوقت الحالي، إنها مجرد خطوة صغيرة نحو امتلاك ما يكفي من الوقود لصنع سلاح نووي.

خبير عربي: يمكن لإسرائيل أن تهاجم سوريا في أي وقت دون تكلفة

أجرت صحيفة الجيروساليم بوست الاسرائيلية لقاءً مع محلل مصري يقول إن الحرب حتمية، وقُتل عدد من المدنيين - بمن فيهم طفل - مساء الأحد خلال ما يُعتقد أنه أكبر هجوم إسرائيلي على المواقع العسكرية في سوريا منذ الأزمة السورية  منذ أكثر من ثماني سنوات، لم تقل إسرائيل شيئاً عن كونها وراء الهجوم.

وقال علي عبد الحمد، المحلل السياسي المصري الذي يرأس منظمة في القاهرة تسمى المؤتمر الناصري العام، إن المنطقة على شفا صراع أكبر.

قال حمد: "كل الأطراف تحاول السيطرة على أعصابها، لكن الحرب أمر لا مفر منه".

فشل اجتماع ترامب-أردوغان في تنقية الأجواء

وتطرقت صحيفة الواشنطن تايمز في تقرير لها نتائج قمة ترامب-أردوغان في اليابان وقالت إنه من المحتمل أن تتصاعد المواجهة بين الولايات المتحدة وتركيا بشأن خطة أنقرة لشراء صواريخ متطورة من روسيا في الأيام المقبلة، وفقاً لخبراء إقليميين، الذين يقولون إن الرئيس ترامب فشل في مواجهة القضية بشكل مباشر في اجتماع مع زعيم تركيا  ، مما يفسح المجال أمام صدام دبلوماسي بين حليفي الناتو.

ترامب: سنحتفظ بوجود استخباري قوي في أفغانستان بعد انسحابنا

أكّد الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة تلفزيونية بحسب صحيفة النيويورك بوست الأمريكية عزمه على الاحتفاظ بوجود استخباري "قوي" في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية من هذا البلد الذي اعتبره أشبه بجامعة "هارفرد بالنسبة للإرهابيين".

وقال ترامب في مقابلة مع شبكة فوكس نيوزالأمريكية "كنت أتمنى لو كان بإمكاني أن أغادر (أفغانستان بكل بساطة، لكنّ المشكلة هي أنّ هذا البلد يبدو أشبه بمختبر للإرهابيين أسمّيه هارفرد الإرهابيين".

وأكّد الرئيس الأميركي أنّه حتّى بعد سحب كل الجنود الأميركيين من هذا البلد "سنُبقي هناك على وجود استخباري قويّ للغاية، أقوى بكثير ممّا قد يظنّ المرء عادة، لأنّ هذا أمر مهم للغاية".

(م ش)


إقرأ أيضاً