أمهات عن مجرز تل رفعت: أردوغان هجر الأطفال من عفرين وقتلهم بتل رفعت

استنكرت عدد من مواطنات مدينة حلب المجزرة المروعة التي ارتكبها جيش الاحتلال التركي في ناحية تل رفعت والتي راح ضحيتها 10 شهداء معظمهم من الأطفال واصفات المجزرة بوصمة عار على جبين المنظمات التي تدعي حماية الطفولة والإنسانية.

وضمن ردود الأفعال المستنكرة للمجزرة التي استهدفت أطفال ناحية تل رفعت المهجرين من مقاطعة عفرين أكدت بعض المواطنات من مدينة حلب أن أردوغان يستهدف المستقبل المشرق لسوريا من خلال قتل أطفالها.

وبهذا الخصوص قالت المواطنة مريم حمو: " هذه المجزرة التي نفذها أردوغان هي وصمة عار في تاريخ الإنسانية، هجّر المدنيين ولاحق أطفالهم لقتلهم في الشهباء، أين ما يسمى بمنظمات حقوق الإنسان وحقوق الطفولة أين العدالة في قتل هؤلاء الأطفال الأبرياء؟!".

وتابعت مريم:" لقد قُطّعوا بالقذائف التي تصنعها تركيا وجيشها الاحتلالي أجساد اطفالنا، ما هذه الوحشية التي ينتهجها أردوغان للسيطرة على أراضي أجدادنا، من الآن وصاعداً لن نغفر لأحد التعدي على أطفالنا وحقوقنا كفى قتلاً وتدميراً في وطننا".

ومن جهتها استنكرت المواطنة زينة رشيد الجرائم التركية بحق المدنيين العزل وخاصة الأطفال وآخرها مجزرة تل رفعت التي راح ضحيتها العشرات من المدنيين أغلبهم من الأطفال، واصفة الأطفال بجيل المستقبل المشرق لسوريا والذي قتل على يد جيش أردوغان ومرتزقته".

أما المواطنة عائشة مصطفى فأكدت أن الجريمة المروعة التي وقعت في ناحية تل رفعت تستهدف الإنسانية وحقوق الطفولة، وتابعت خلال حديثها أنه حري بالمنظمات الإنسانية أن تباشر بعملها لتوثق تلك الانتهاكات بكل شفافية ومصداقية.

في حين قالت المواطنة نازلية حج رشيد وهي من سكان مقاطعة عفرين :"رغم أنهم هجرونا من أراضينا وبيوتنا إلا أنهم لم يتركونا ننعم بالعيش حتى في مناطق نزوحنا، وقصفوا بيوتنا وقتلوا أطفالنا وذلك كله أمام أعين العالم الصامت، فإلى متى سنظل نُقتل ونهجر؟ يكفينا ألماً".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً