أمنيات الأهالي هي أن تبقى مناطقهم آمنة وتتحرر عفرين

مع اقتراب عيد الفطر، يتمنى أهالي ناحية الدرباسية أن يسود الأمن والأمان مناطق شمال وشرق، وان تتحرر عفرين.

يختلف رمضان هذا العام عن الأعوام السابقة، فالمنطقة تعيش بأمان أكثر كونه تم القضاء على مرتزقة داعش، التي أدخلت الرعب والخوف في قلوب الناس، وانهزمت على يد قوات سوريا الديمقراطية المتشكلة من جميع المكونات في شمال وشرق سوريا، وبفضلهم نُشر الأمن والسلام في المنطقة بعد تحريرها.

ووكالة أنباء هاوار رصدت آراء أهالي ناحية الدرباسية وأمنياتهم بحلول شهر رمضان المبارك وقرب العيد.

المواطن حميد محمد قال "رمضان هذا العام يختلف عن الأعوام السابقة، لأنه في هذا العام انهزم مرتزقة داعش وانتصرت قواتنا قوات سوريا الديمقراطية، ويسود الأمن والأمان في مناطقنا، ونتمنى أن نبقى دائماً وابداً في هذا الأمن".

وتمنى المواطن عصمت محمد، أن يكون هذا الشهر شهر خير ومحبة بين الأهالي، وشهر انتهاء الأزمة السورية، وتحرير كافة المناطق الخاضعة لسيطرة الاحتلال التركي، وبارك اقتراب عيد الفطر المبارك على كافة المكونات.

فيما تمنى المواطن محمود أحمد، أن تتحرر عفرين في وقت قريب، ويعود إليها أهلها وأن يعود كل مغترب ومهجر إلى وطنه.

أما عبدو أوسكان، فقد شكر قوات سورية الديمقراطية ووحدات حماية الشعب والمرأة وقوى الأمن الداخلي على توفيرهم للأمن، وبارك قدوم العيد عليهم.

وتمنى أوسكان أن تكون الأيام المقبلة مليئة بالانتصارات لقواتهم العسكرية ويعم السلام في أرجاء سوريا.

(هـ ن)

ANHA


إقرأ أيضاً