أمل دادة: اقترحنا عقد مؤتمر دولي لبحث موضوع معتقلي داعش وعائلاتهم في الشمال السوري

قالت أمل دادة إن هناك استجابة من بعض الدول لاستلام مواطنيها المعتقلين لدى ق س د  الذين انخرطوا في صفوف مرتزقة داعش وعائلاتهم بسوريا ، مشيرةً  إلى أنهم قدموا مقترحاً للتحالف  الدولي لعقد مؤتمر دولي لبحث موضوع معتقلي مرتزقة داعش في شمال وشرق سوريا.

جاء حديث أمل دادة الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا خلال لقاء أجراه مراسلو وكالة هاوار معها، للحديث عن المرتزقة المحتجزين لديهم وعمليات التسليم التي جرت والإجراءات التي ستتبعها الإدارة مع الدول التي امتنعت عن استلامهم.

في بداية حديثها عن الدول التي تنسق مع الإدارة الذاتية لتستعيد مرتزقتها قالت  أمل دادة الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات الخارجية  إن هناك أطرافاً أبدت استعدادها لاستلام مواطنيها المعتقلين وعوائلهم من النساء والأطفال الأسرى لدى قوات سوريا الديمقراطية.

وعن الأطراف والجهات التي تواصلت مع الإدارة  الذاتية واستلمت البعض من معتقليها قالت الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات الخارجية  إن هناك وفداً من الخارجية الفرنسية استلم خمسة أطفال خلال الفترة الماضية  ولايزال هناك نقاش وتنسيق معهم لاستلام المزيد من مواطنيهم الأسرى لدينا، بالإضافة لروسيا الاتحادية التي استلمت ثلاثة أطفال من أبناء المرتزقة".

وتابعت أمل دادة قائلة: زارنا وفد من خارجية السودان للبحث في قضية معتقليهم لدينا، ولم يتم تسليمهم بعد حيث لايزال البحث في عملية التسليم  والبحث عن مواطنيها المحتجزين وعائلاتهم جارياً إلى الآن.

 وأوضحت خلال حديثها آلية التنسيق مع الدول لاستلام مرتزقتها المعتقلين لدى قوات سوريا الديمقراطية حيث  تتم مخاطبتهم عن طريق البريد الالكتروني  ويتم استلام الأسماء المطلوبة لديهم ولدينا لجنة معنية بهذا الأمر تعمل على التنسيق وتسليم المعتقلين وفق وثائق رسمية وضمن مؤتمر صحفي.

وأشارت الرئيسة المشتركة لمكتب العلاقات الخارجية  إلى أنه ليست هناك عوائق من قبل الإدارة الذاتية  بما يخص عمليات التسليم، بمجرد أن تكون قانونية وبشكل نظامي عن طريق اللجنة المعنية بهذا الأمر، وتكون العملية ضمن مؤتمر صحفي  رسمي.

وأوضحت أمل دادة خلال حديثها " بعض الدول امتنعت بشكل قاطع عن استلام مرتزقتها المحتجزين لدينا  وهم مع عائلاتهم عبء كبير على الإدارة الذاتية وليسوا مسؤولية الإدارة لوحدها بل مسؤولية العالم أجمع، العائلات الأجنبية الموجودة من أكثر من 54دولة أجنبية عدا الدول العربية".

وأكملت الرئيسة المشتركة حديثها بالقول إن هناك العديد من الخروقات من قبل المعتقلين في المخيمات والأماكن المحتجزين فيها ولهم مخاطر على الإدارة والأهالي المتواجدين في المنطقة.

كما بينت في نهاية حديثها أن هناك نقاشاً حول موضوع المرتزقة  بين الإدارة الذاتية والتحالف الدولي وقدمت الإدارة خلال الاجتماعات وتناول هذا الموضوع مقترحاً بهذا الخصوص يتضمن ضرورة عقد مؤتمر دولي لتناول هذا الموضوع والبت فيه،  وضرورة  أن تكون هناك  محكمة دولية لمحاكمتهم  ومازال هذا الأمر موضوع نقاش مع التحالف.

ANHA


إقرأ أيضاً