أمسية شعريّة في ذكرى استشهاد المناضل عكيد جيلو

نظّمت اليوم لجنة التّعليم المُجتمع الدّيمقراطيّ لمقاطعة عفرين أمسية شعريّة تخللتها عدة فقرات فنّيّة، وذلك بحلول الذّكرى السّنويّة الأولى على استشهاد المناضل عكيد جيلو.

وكان المناضل عكيد جيلو قد عَمِل لسنوات إداريّاً في مؤسّسة اللّغة الكرديّة، ومن ثمّ في لجنة التّعليم المُجتمع الدّيمقراطيّ في مقاطعة عفرين، بعدها انتقل للعمل في مقاطعة الجزيرة، حيثُ استُشهِد السّنة الماضيّة اثر تعرضه لحادث سير وهو يقوم بمهامه.

وحضر الأمسية المئات من أعضاء وعضوات لجنة التّعليم المُجتمع الدّيمقراطيّ وطلبة المدارس، بالإضافة لممثّلين عن الإدارة الذّاتيّة الدّيمقراطيّة ومؤتمر ستار لإقليم عفرين.

وبدأت الأمسية الّتي نُظّمت في مسرح جياي كرمينج في ناحية الأحداث بالوقوف دقيقة صمت، ومن ثمّ عُرض سنفزيون عن الحياة النّضاليّة الّتي مرّ بها الشّهيد عكيد جيلو.

كما تحدّث عضو مجلس عوائل الشّهداء لمقاطعة عفرين خليل أحمد مُشيداً بدور المناضل عكيد في نشر وتعليم اللّغة الكرديّة في مقاطعة عفرين، حيثُ قال: "كان المناضل عكيد يعمل بجدّ منذ بدء ثورة روج آفا، كان مُحبّاً للّغة، ويسعى لنشرها بين جميع أهالي عفرين؛ لأنّ قناعته كانت من يتعلّم لغته سيحمي وجوده".

وأضاف خليل: "بفضل شهدائنا نحن اليوم نستطيع التّحدّث بلغتنا الأم، ونعاهدهم بأننا سنبقى نحمي لغتنا من الاندثار، وسنحميها من هجمات المُحتلّين السّاعين لإبادة لغتنا العريقة".

ومن ثمّ أُلقيت بعض القصائد الّتي رثت المناضل عكيد جيلو وقصائد عن تاريخ اللّغة الكرديّة والدعوة لتعلّمها، تلتها مقطوعات غنائيّة ثوريّة ووطنيّة قدمتها بعض الفرق الفنية المشاركة في الأمسية.

وفي ختام الأمسية ردد الحاضرون الشّعارات الّتي تحيّي الشّهداء وتمجّدهم.

(كروب/إ أ)

ANHA


إقرأ أيضاً