أمجد عثمان: ق س د نجحت في تحقيق الوحدة الوطنية لمقارعة الإرهاب

أشار أمجد عثمان إلى أن قوات سوريا الديمقراطية نجحت في تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التنظيمات الإرهابية، مبيناً أن الاستقرار في سوريا يحتاج إلى صيغة سياسية ووطنية لحل المشاكل الجذرية المتصاعدة خلال سنوات الأزمة.

سيدو إيبو- أحمد الكميان/ كري سبي

مع اقتراب انتهاء حملة عاصفة الجزيرة في مرحلتها الأخيرة "معركة دحر الإرهاب" ضد مرتزقة داعش في آخر معاقلها في ريف دير الزور الجنوبي، تشهد العملية السياسية في سوريا أجواء ضبابية مع دخول الأزمة عامها الثامن دون إيجاد حل لها.

وأجرت وكالة أنباء هاوار لقاء مع المتحدث باسم مجلس سوريا الديمقراطية أمجد عثمان، للحديث عن اقتراب المعركة ضد داعش بقيادة قوات سوريا الديمقراطية ودعم من التحالف الدولي من نهايتها، ومدى تأثيرها على العملية السياسية في سوريا.

وقال عثمان إن قوات سوريا الديمقراطية أثبتت أنها القوة الوحيدة المنظمة لسد جميع الثغرات أمام كل من حاول التدخل في هذه المنطقة(شمال وشرق سوريا) من التنظيمات الإرهابية والقوى المتربصة عليها.

وأضاف "تمكنت قوات سوريا الديمقراطية من تحقيق عدة مسائل مهمة، بالنسبة إلى مناطقنا وسوريا وعموم المنطقة، حيث المنطقة الوحيدة التي تمكن فيها أبناء المنطقة من كرد، وعرب، وآشور، وسريان وتركمان أن يتوحدوا خلف بندقية واحدة في مواجهة تنظيم داعش الإرهابي. كانت قوات سوريا الديمقراطية هي التي نجحت في تحقيق هذه المعادلة".

وسلط عثمان الضوء على الصراعات الاجتماعية(الدينية والطائفية) التي نشبت في مختلف المناطق السورية، وأشار إلى أن قوات سوريا الديمقراطية في شمال وشرق سوريا نجحت في تحقيق الوحدة الوطنية لمواجهة التنظيمات الإرهابية.

وبيّن عثمان أن حملة قوات سوريا الديمقراطية ضد مرتزقة داعش في المنطقة تشارف على الانتهاء، وتابع "بالاعتماد على الإمكانيات الذاتية والقوى المحلية من أبناء البلد وبالتنسيق مع قوات التحالف الدولي، نجحت قواتنا من تحقيق انتصار بطولي على الإرهاب، ويعتبر إنجازاً كبيراً في ظل ما تشهده سوريا من حرب شعواء وصراعات داخلية، وهذا يؤسس للوحدة الوطنية والحل مستقبلاً في سوريا".

وحول السؤال عن مدى تأثير انتهاء داعش في المنطقة على المجتمع، قال عثمان: "بينما كان المجتمع مهدداً بالتفكك ومعرض لأخطار جسيمة، خصوصاً الفتن التي حاول الأطراف العديدة بثها بين المجتمع، كذلك محاولات داعش لقلب بنية المجتمع الفكرية والثقافية، ق س د حقيقة أنقذت مجتمعنا ومكونات البلد من هذه المخاطر، وتمكنت أيضاً من الحفاظ على السلم الأهلي والوحدة المجتمعية في مواجهة هذه الفتن، وقطع الطريق أمام أي تدخل يستهدف إضعاف المجتمع من أجل السيطرة عليه، وتنفيذ أجندات تخدم مصالح أطراف عديدة باستثناء مصالح الشعب السوري، ومثلت قوات سوريا الديمقراطية طموحات ومصالح الشعب السوري وخصوصاً في شمال وشرق سوريا".

وأوضح أمجد عثمان أن الاستقرار في سوريا يحتاج إلى صيغة سياسية ووطنية لحل المشاكل الجذرية المتصاعدة خلال سنوات الأزمة والتي كانت موجودة قبلها.

وأكمل قائلاً: "المشكلة في سوريا تسبق نشوء التنظيمات الإرهابية وتسبق نشوء الصراع، كانت هناك مشكلة الحقيقة ومشكلة الديمقراطية ومشكلة قمع المكونات الأصيلة في سوريا، للوصول إلى سوريا مستقرة يجب سد الطريق أمام التدخلات الخارجية أو عودة الإرهاب مرة أخرى، وعدم ترك ثغرات يمكن استثمارها واستغلالها".

وأكد المتحدث باسم مجلس سوريا الديمقراطية أمجد عثمان في ختام حديثه أن، الحل يكمن في صياغة دستور جديد يصيغه السوريون وعدم إقصاء أي طرف سوري ذو تمثيل حقيقي وفعلي على الأرض، وقال: "القضية السورية أصبحت قضية دولية بامتياز نتيجة التدخلات الدولية، لذلك نعتقد أن الاتفاق السوري- السوري ينبغي أن يكون تحت رعاية دولية حتى يكتب له الاستمرار والنجاح، للذهاب نحو سوريا جديدة تضمن لجميع السوريين حقوقهم، ولا مكان فيها لا للإرهاب ولا للاستبداد".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً