أمازيغية: مقاومة ليلى كوفن أسطورية ويجب ربط أواصر العلاقات ضد السياسات القمعية

وصفت ممثلة نساء الطوارق والناشطة المدنية الأمازيغية في ليبيا مقاومة ليلى كوفن بالأسطورية، مشيرة بأن مقاومة المرأة الكردية يشهد لها العالم، وقالت "قضيتنا واحدة وعدونا واحد لذلك علينا ربط أواصر العلاقات وأخذ التجربة من بعض لنتصدى لكافة السياسات القمعية ضدنا".

تواصل الرئيسة المشتركة لمؤتمر المجتمع الديمقراطي والبرلمانية عن حزب الشعوب الديمقراطي ليلى كوفن، إضرابها عن الطعام، لأكثر من 170 يوم، كما دخل 15 معتقلاً في الإضراب عن الطعام حتى الموت، مطالبين برفع العزلة عن قائد الشعب الكردي عبد الله أوجلان.

وبهذا الصدد تواصلت وكالتنا مع ممثلة نساء الطوارق في ليبيا والناشطة المدنية الأمازيغية خديجة عنديدي.

خديجة عنديدي بدأت حديثها قائلة "المرأة على مر التاريخ لم تستسلم لكل الممارسات التي فُرضت عليها من قبل السلطة الذكورية المهيمنة، ومن قبل الأديان وأنظمة الدولة الحاكمة، بل واجهت كل هذه الضغوطات وأبدت مقاومة بطولية بكل انتماءاتها وخاصة مقاومة المرأة التارقية والكردية التي بقيت مستمرة حتى عهدنا هذا، ودليلاً عليها نشهد اليوم انخراط المرأة التارقيه والسودانية والجزائرية في الحراك الشعبي التي استمدت قوتها من مقاومة المرأة الكردية في الشمال السوري".

ليلى كوفن.. المرأة الحديدية

وعن استمرار مقاومة ليلى كوفن وصفت خديجة بأنها مقاومة أسطورية ويجب تسميتها بـ "المرأة الحديدية"، حيث اتخذت قراراً بطولياً ليتبعها الآلاف من المعتقلين ويتضامن معها الآلاف من داخل وخارج بلادها، وهذا إن دل على شيء فهو دليل على مدى عظمة وقوة المرأة بشكل عام، بالأخص العهد الذي قطعته المرأة الكردية بشق طريقها في النضال.

وبشأن الصمت الدولي حيال الإضراب المستمر منذ أكثر من سبعة أشهر أوضحت خديجة أن ما قامت به ليلى كوفن ورفاقها في السجن هو استنكار لما تقوم به دول العالم أجمع وليس فقط استنكار للعزلة على القائد، وقالت "هذا لن يخدم مصالحهم البرجوازية والسلطوية وهو فضح لسياساتهم التي باتت مفضوحة، فكر القائد أوجلان يخدم كل الشعوب المضطهدة، من قبل تلك الدول الرأسمالية لذلك لن تخدم سياساتهم".

قضيتنا واحدة ويتوجب ربط أواصر العلاقات وأخذ التجربة من بعضنا

خديجة عنديدي أشارت في سياق حديثها أن سياسة الدول القومية الشوفينية تهاب الشجعان وتسارع لاعتقالهم وتمارس أبشع أنواع التعذيب في حقهم لكسر معنوياتهم وترهيب الشعب، كي لا يطالبوا بحقوقهم، وأضافت "قضيتنا واحدة وعدونا واحد لذلك علينا ربط أواصر العلاقات وأخذ التجربة من بعض لنتصدى لكل السياسات القمعية ضدنا".

ممثلة نساء الطوارق في ليبيا والناشطة المدنية الأمازيغية خديجة عنديدي اختتمت حديثها بالقول "كالنساء التوارق نفتخر ونعتز بالمقاتلات والمناضلات الكرديات ونستمد منهن تجربتهن في نضال المرأة الكردية التي أبدت بطولة يشهد لها العالم وخاصة في كوباني وعفرين، وبدورنا نحيي مقاومتهن ونترحم على الشهداء وكلنا أمل بأن يعود الشعب الكردي إلى ربوع عفرين وأن تنتصر إرادة المرأة في كل بقاع الأرض لنتحد معاً ونكون نبراساً للمجتمعات، لأن المرأة إن تحررت تحرر المجتمع أيضاً".

(س و)

ANHA                   


إقرأ أيضاً