أكثر من 550 ضربة تستهدف مناطق ما تسمى "خفض التصعيد"

يستمر التصعيد في المناطق التي تسيطر عليها المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في يومها الـ11، إذ تعرضت مناطق ريفي إدلب وحماة لأكثر من 550 ضربة جوية وقذيفة صاروخية بالتزامن مع استعادة المجموعات المرتزقة السيطرة على عدة قرى بريف حماة الشمالي.

في يومه الـ11 يستمر التصعيد في المناطق التي تسمى "خفض التصعيد" على التوالي دون توقف، وتعرضت يوم أمس مناطق في ريفي حلب وحماة لقصف عنيف من قبل قوات النظام السوري والطائرات الروسية.

فعلى صعيد القصف الجوي، أوضح المرصد السوري لحقوق الإنسان إن عدد البراميل التي ألقتها قوات النظام ارتفعت إلى 60 برميل متفجر وهي 16 برميل على بلدة الهبيط جنوب إدلب، بالإضافة لـ 8 براميل متفجرة استهدفت أطراف ومحيط كفرنبودة بريف حماة الشمالي، و8 براميل متفجرة على حيش، و4 براميل متفجرة على تل عاس، و4 على الشيخ مصطفى، و4 على حاس، وبرميلين متفجرين لكل من مدايا، وكفرسجنة ، ومعرة حرمة، معرزيتا، ترملا، كفرعين، إحسم والشيخ دامس.

فيما ارتفع عدد الغارات التي نفّذتها طائرات النظام الحربية على ريفي حماة وإدلب إلى 55 غارة، وهي 11 غارة على أطراف ومحيط كفرنبودة، و12 غارة على الهبيط، و8 غارات على القصابية، و8 غارات على خان شيخون، و3 غارات لكل من ركايا سجنة، ومعرة حرمة، وكفرسجنة، ومحيط معرة النعمان، وغارتين على كفرزيتا، وغارة على كل من أطراف البارة و كفرنبل.

وارتفع عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية إلى 38 منذُ ما بعد منتصف الليل وحتى اليوم، وهي 8 غارات على الهبيط، و6 غارات على القصابية، و4 غارات على كفرزيتا وغارتين اثنتين على كل من الشيخ مصطفى، وكبانة، ومحيط صهيان، وكفرسجنة، وركايا سجنة، وشمال كفرنبل، وأطراف النقير، ومعرزيتا، ومعرة الصين.

وعلى صعيد القصف البري وثق المرصد السوري لحقوق الانسان سقوط حوالي 392 قذيفة صاروخية ومدفعية أطلقتها قوات النظام على مناطق في ريفي حماة وإدلب كان النصيب الأكبر منها لمدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي والعنكاوي والهبيط والقصابية وأماكن أُخرى جنوب إدلب، ومحاور الكتيبة المهجورة وطويل حليب، وبسهل الغاب وجبل شحشبو.

وفي سياق متصل أفادت مصادر عن استعادة المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا السيطرة على قريتي الشريعة وباب في سهل الغاب بريف حماة الشمالي واستعادة كفرنبودة خلال معارك قوية مع قوات النظام السوري.

(آ س)


إقرأ أيضاً