أكثر من 200 ضربة تستهدف ريفي حماة وإدلب

خلال اليوم العاشر من تصعيد النظام وبدعم روسي، تعرضت المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة تركيا لأكثر من 200 ضربة جوية وقذيفة صاروخية ومدفعية ليتمكن النظام من الدخول إلى سابع قرية وبلدة خلال يومين متتاليين قابله انسحاب مفاجئ لمرتزقة تركيا من تلك المناطق.

تستمر عمليات التصعيد في ريفي حماة وإدلب في يومها العاشر دون توقف، حيث تعرضت المناطق التي تسيطر عليها مرتزقة تركيا أمس لأكثر من 200 ضربة جوية وقذائف صاروخية ومدفعية.

وبحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان فإن المناطق التي تعرضت لغارات جوية هي كالتالي "10 غارات على الهبيط، و5 على قرية الشريعة، وغارتين لكل من القصابية، والعنكاوي، وشنان، ومدايا، وسرجة".

كذلك قصفت قوات النظام بعشرات القذائف الصاروخية مناطق في قرية العنكاوي بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، والطريق الواصل بين مدينة خان شيخون وبلدة الهبيط ليرتفع إلى150 قذيفة صاروخية ومدفعية استهدفت فيها قوات النظام بأكثر من 80 قذيفة وصاروخ أماكن متفرقة في مدينة خان شيخون منذ يوم أمس، كما استهدفت بأكثر من 40 قذيفة وصاروخ مناطق في بلدة الهبيط جنوب إدلب، و30 قذيفة على قرية العنكاوي، والطريق بين خان شيخون والهبيط ما أسفر عن سقوط عدد من الجرحى.

فيما ألقى الطيران المروحي أكثر من 8 براميل متفجرة على بلدة الهبيط، وكذلك نفذت طائرات النظام الحربية أكثر من 19 غارة هي 9 غارات جوية منذُ ما بعد منتصف ليل الأربعاء – الخميس على أماكن في خان شيخون، و7 غارات على مناطق في بلدة الهبيط، فيما استهدفت أيضاً بعدة غارات قُرى وبلدات، سرجة، ومدايا، وركايا، بريف إدلب الجنوبي.

وخلال التصعيدات المستمرة ارتفعت عدد البلدات والقرى التي تمكن النظام من السيطرة عليها إلى 7 وهي قلعة المضيق والكركات وتل هواش والتوينة والشريعة والشيخ إدريس وباب الطاقة الواقعة في سهل الغاب بريف حماة الشمالي الغربي، وجبل شحشبو بريف حماة الغربي، وذلك بعد انسحاب مرتزقة تركيا منها.

وكان نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي فيرشينين، قال يوم الخميس، إن روسيا وقوات النظام السوري "ستواصلان قصف الإرهابيين والمسلحين في إدلب السورية بالتنسيق مع تركيا".

هذا وقال وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف: "إن القاعدة الجوية الروسية "حميميم" في سوريا تتعرض للقصف من قبل مرتزقة جبهة النصرة في إدلب، ويجب "اقتلاع هذا التنظيم الإرهابي".

وتأتي جولة التصعيد الجديدة بعد فشل الجولة الـ 12 من سلسلة اجتماعات آستانا بين كل من روسيا وتركيا وإيران التي تنظر إلى نفسها كدول ضامنة، ولكنها تسعى خلال هذه الاجتماعات إلى المحافظة على مصالحها على حساب الشعب السوري.

(آ س)


إقرأ أيضاً