أكثر من 150 ضربة جوية على منزوعة السلاح والنظام يسعى للتقدم

تعرضت مناطق ما تسمى منزوعة السلاح في اليوم الـ12 من التصعيد العنيف لأكثر من 150 ضربة جوية حتى الآن, وسط محاولة قوات النظام التقدم في ريف حماة الشمالي الغربي.

أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن مناطق ما تسمى منزوعة السلاح تشهد هدوءاً حذراً في اليوم الـ 12 من التصعيد الأعنف على الإطلاق، تخلله قصف صاروخي مكثّف من قبل قوات النظام على مناطق في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وتزامن القصف مع اشتباكات في محور حرش الكركات بريف حماة الشمالي الغربي، بين المجموعات المرتزقة التابعة لتركيا في المنطقة من جهة، وقوات النظام من جهة أُخرى، في محاولة من قوات النظام التقدم بالمنطقة.

وكان المرصد قد وثّق  33 غارة للطائرات الحربية الروسية، وهي 10 غارات على الهبيط وأطرافها، و5 على العنكاوي  و3 غارات على أطراف كفرنبل، وغارتين اثنتين لكل من (أطراف الفطيرة، ومحور كبانة بجبل الأكراد، وعابدين، ومنطقة وادي مرتحون،  وأطراف معرة حرمة، والهبيط، وقرية البارة، والحويز).

فيما ارتفع عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها طائرات النظام المروحية على مناطق في الريف الادلبي منذ صباح اليوم إلى 69 برميل.

وتشهد مناطق ما تسمى منزوعة السلاح وفق التعبير الروسي - التركي تصعيداً عنيفاً من قبل روسيا وقوات النظام بسبب خلاف بين الدول الضامنة حول نفوذها في الأراضي السورية وفي مسعى من روسيا لتطبيق الاتفاق الذي وقعته مع تركيا في 17 أيلول/سبتمبر الماضي.

(ي ح)


إقرأ أيضاً