أقاموا صلاة الجمعة في خيمة التنديد

أدى، اليوم، أهالي مدينة قامشلو صلاة الجمعة تحت خيمة التنديد بالتهديدات التركية التي نصباها مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي بجانب ملعب 12 آذار في مدينة قامشلو.

دخل، اليوم، فعاليات خيمة التنديد بالتهديدات التركي التي نصبها مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي في مدينة قامشلو، تحت شعار "مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي يدين ويستنكر تهديدات الدولة التركية"، يومها الخامس والأخير، بمشاركة المئات من أهالي مدينة قامشلو ورجال الدين وعلماء المسلمين.

فعاليات الخيمة بدأت بإلقاء الرئيس المشترك لهيئة علماء المسلمين في إقليم الجزيرة محمد ملا خرزي خطبة صلاة الجمعة، وركز على التهديدات التركية بصدد مناطق شمال وشرق سوريا. وبين بأن: "الدولة التركية ساندت ومولت مرتزقة داعش أثناء هجومهم على مدينة كوباني، وأردوغان قال بأن المدينة ستسقط خلال أيام وساعات"، وقال خرزي: "انتصر مقاتلو وحدات حماية الشعب والمرأة على مرتزقة داعش في كوباني وأسقط مقاتلو قسد خلافتهم المزعومة وأنهوهم جغرافياً في منطقة شمال وشرق سوريا".

وأوضح خرزي: "بدلاً من أن تقدم تركيا لنا يد العون كجارة، تُهددنا وتستهدفنا في أراضينا ولم تحترم حق الجيرة والجوار بيننا، ويطلقون الآن تهديدات بأن 14 آلف من مرتزقتها جاهزون للهجوم على مناطق شمال وشرق سوريا".

وتسأل خرزي: " لماذا لم تنشئ الدولة التركية المنطقة الآمنة التي تتحدث عنها الآن عندما كان مرتزقة داعش ينشطون على الحدود التركية السورية، الم يكنوا يشكلون تهديداً لتركيا، أم أنها كانت تدعمهم وتمولهم في ذلك الوقت"، وبين: " الآن تحاول الدولة التركية أنشاء منطقة آمنة بتنسيق مع المرتزقة الذين نهبوا مدينة عفرين، وشردوا سكانها وغيروا من ديمغرافية المدينة"، وقال: "هدف الدولة التركية من أنشاء المنطقة الآمنة إعادة سلطنتها العثمانية".

وبين خرزي أن جيش الاحتلال التركي غير من ديمغرافية جرابلس الباب إعزاز وسكن غرباء في قرى وبيوت الكرد التي كانت متواجدة هناك، واستذكر الآية الكريمة التي وردت في القرآن الكريم" لعن الله من غير تخوم الأرض".

ودعا الرئيس المشترك لهيئة علماء المسلمين في إقليم الجزيرة أهالي مدينة قامشلو إلى الالتفاف حول القوات العسكرية ودعمها في حال نشوب أي حرب في مناطق شمال وشرق سوريا.

بعد الانتهاء من الخطبة، أدى الأهالي صلاة الجمعة جماعة، هذا ومن المقرر أن تنتهي فعاليات الخيمة مساء اليوم بإصدار بيان إلى الرأي العام.

(أس/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً