أعضاء حزب سوريا المستقبل يحملون تركيا مسؤولية استشهاد الأمين العام ويحذرون من النتائج الكارثية لغزوه

ناشد سياسيون من أعضاء حزب سوريا المستقبل في مقاطعة الشهباء المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والدولية والنظام السوري التحرك لوقف الغزو التركي الذي بات ينعش مرتزقة داعش من جديد، محملين تركيا اغتيال الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف على يد مرتزقة داعش الذين باتوا ينشطون مع الغزو.

رصدت وكالتنا ANHA آراء الإداريين والأعضاء في حزب سوريا المستقبل بمقاطعة الشهباء الذين استنكروا بشدة العدوان التركي على شمال وشرق سوريا والذي تسبب في تنفيذ خلاياها النائمة من اغتيال هفرين خلف مستغلين العدوان التركي على شمال وشرق سوريا. مقدمين في الوقت نفسه العزاء لذوي الشهيدة هفرين وعموم الشعب السوري.

وفي هذا السياق استنكرت الإدارية في حزب سوريا المستقبل شيرين قاسو العدوان والغزو التركي لشمال وشرق سوريا وارتكاب المجازر والانتهاكات بحق جميع المكونات من عرب وكرد، وأرمن وسريان وغيرهم في المنطقة، مؤكدة أن تركيا تسعى لتكرار سيناريو عفرين في شمال وشرق سوريا عبر تهجير سكانها وتغيير الديمغرافية بالإضافة إلى إعادة احياء مرتزقة داعش الذين باتوا ينشطون مع بدء العدوان التركي.

وأضافت "نخشى من حصول كوارث إنسانية بحق الأهالي، وخاصة بوجود سجون لأخطر عناصر مرتزقة داعش في تلك المناطق بالإضافة إلى مخيم الهول التي تضم الآلاف من عوائل داعش المتطرفين".

كما استنكرت شيرين "العمل الجبان والجريمة التي ارتكبها مرتزقة تركيا بحق الأمين العام لحزب سوريا المستقبل هفرين خلف واستشهادها على يد المرتزقة الذين باتوا ينشطون مع العدوان التركي، محملة المجتمع الدولي عواقب هذا العدوان الذي سيعيد احياء داعش".

وبدوره قدم العضو في حزب سوريا المستقبل حنيف بلال العزاء لذوي الشهيدة هفرين خلف وعموم الشعب السوري وأكد أنهم كأعضاء الحزب سيواصلون طريق رفيقتهم الشهيدة هفرين خلف، وإيصال رسالتها الإنسانية إلى العالم، واستنكر في الوقت نفسه العدوان التركي على شمال وشرق سوريا وعدم  تحرك المجتمع الدولي لإيقافه حتى الآن.

وبجانبه تحدثت الإدارية في مكتب الشبيبة لحزب سوريا المستقبل زينب حسين وقالت :"سيناريو احتلال عفرين يتكرر مرة أخرى، ونحن كحزب سوريا المستقبل ندعوا العالم وكافة الضمائر الحية للتحرك والاستنفار للتصدي لخطر الغزو التركي الذي سيكون له نتائج كارثية على العالم أجمع، لأن هذا العدوان سيعيد إحياء داعش ونشر الإرهاب والتطرف من جديد في عموم العالم، بالإضافة إلى الهدف التركي في إبادة الشعوب في شمال وشرق سوريا".

(ل)

ANHA


إقرأ أيضاً