أصيب بطلقتين ناريتين وزحف لأكثر من 300 متر لينقذ نفسه

قال المزارع خليل صالح أنه كان يسقي أرضه على بعد أكثر من 140 متراً، عندما استهدفته طلقات جيش الاحتلال التركي، وإنه بقيَ نصف ساعة طريح الأرض حتى حلول الظلام ليستطيع الزحف إلى قرية كري سور ليتم نقله إلى المشفى يوم أمس.

أقدم جيش الاحتلال التركي يوم أمس على استهداف المزارع خليل الصالح البالغ من العمر 23 عاماً من قرية كري سور الواقعة غربي مدينة كري سبي/تل أبيض بالرصاص الحي أثناء عمله في أرضه، حيث أصيب برصاصتين، نقل على إثرها إلى مشفى كري سبي.

والتقت وكالتنا ANHA مع المزارع والذي وضح كيفية استهدافه من قبل الاحتلال التركي.

وقال صالح أنه ذهب في الصباح لأرضه للعمل فيها، وأضاف "بعد الانتهاء من سقاية الأرض ذهب لإطفاء المولدة الكهربائية التي تضخ المياه".

ولاحظ صالح أن الحارس على الحدود يصوّب بندقيته نحوه، وأردف في هذا المضمار "أقدم على إطلاق رصاصتين، أصابت الأولى بطني والثانية يدي اليسرى".

ونوّه صالح أنه بعد إصابته "لم يتمكن أحد من عائلتي من نقلي إلى المشفى، لأن الحرس يمكن أن يستهدفوهم كما استهدفوني، بعد مرور نصف ساعة وحلول الظلام استطعت أن أزحف وأصل إلى قرية كري سور، لأقطع مسافة أكثر من 300 متر، هناك تم نقلي إلى المشفى، طبعاً في هذا الوقت نزفت الكثير من الدماء، وأصبح وضعي حرجاً للغاية".

فيما قال شقيق خليل صالح، دليل صالح أنه لم يستطع الاقتراب من شقيقه عند إصابته "لأن الجنود كانوا سيطلقون النار".، وذكر دليل أن المسافة التي كانت بين الحدود وأخيه كانت قرابة 145 متراً، أي أنه لم يكن يتجاوز الحرم الحدودي".

وقال الكادر الطبي في مشفى كري سبي حسن محمد بأن حالة خليل صالح مستقرة حالياً "وسيبقى في المشفى لفترة حتى يشفى وسنقوم بإجراء عملية لعصب اليد كونها تعرضت لطلق ناري".

ويشار إلى أنه قبل أيام أصيب مواطن وتوفي فيما بعد إثر إصابته، وذلك بعد استهدافه من قبل حرس الحدود التركي، لتكون إصابة خليل صالح هي التالية.

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً