أصبوحة شعرية ومعرضاً لصور ضحايا هجوم الاحتلال التركي

نظّم اليوم اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها أصبوحة شعرية ركّزت مجمل القصائد فيها بالحديث عن عظمة الشهداء، كما أقام معرضاً لصور ضحايا هجمات الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، وذلك تحت شعار "أوقفوا جرائم الحرب وأنقذوا الإنسانية".

نظّم اليوم اتحاد المثقفين في مدينة منبج وريفها أصبوحة شعرية ومعرضاً للصور في قاعة مكتبة محمد منلا غزيل الكائنة في مدرسة الصناعة بمدينة منبج، وذلك تحت شعار "أوقفوا جرائم الحرب وأنقذوا الإنسانية"، حضرها أعضاء اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها إضافة الى العشرات من المثقفين.

وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت, تلاها إلقاء فقرات شعرية من قبل الشعراء تمحورت عن الشهداء، اذ ألقى الشاعر رشيد عباس قصيدة عن الشهيد بعنوان "دم الشهيد" ممجداً تضحيات الشهداء في سبيل جيل من بعدهم ليحيا حراً، تلاه الشاب سعيد حمادة الذي ألقى قصيدة عن الشهيد وفراقه بعنوان "العابرون على الرماد" تطرق خلال أبياتها إلى تصوير حالة الشوارع في الحرب وكيف يتباهى المحتلين بقتل أصحاب الأرض.

ومن ثم ألقت الرئيسة المشتركة لاتحاد المثقفين في منبج وريفها فاطمة حميد قصيدة عن أم الشهيد التي لا تقل كرماً عن الشهيد بتضحياته، وتصف القصيدة وداع أم الشهيد علوي لابنها والذي استشهد في صفوف قوات سوريا الديمقراطية في مقاومة الكرامة، وتؤكد القصيدة على لسان أم الشهيد وحدة السوريين.

تلاها قصيدة ألقاها الرئيس المشترك لاتحاد المثقفين أحمد اليوسف تصف تضحيات الشهيد، وأن الشهيد يعلم كيف تُفك القيود وأن الحياة بذل وعطاء وتفاني، ومن ثم ألقى إبراهيم المصطفى قصيدتين إحداها ترثي صديقه الشهيد والأخرى بعنوان "قصة وطن".

وفي ختام الفعالية تجوّل الحضور في المعرض الذي تضمن صوراً لضحايا هجوم الاحتلال التركي على مناطق شمال وشرق سوريا، والمصابين جراء الأسلحة المُحرّمة دولياً التي استخدمتها تركيا.

يُشار إلى أن المعرض مستمر ليوم الغد، ومن المفترض أن يضم محاضرة حول جرائم الحرب في القانون الدولي.

(كروب/سـ)

ANHA


إقرأ أيضاً