أسعد البشير: يجب مكافحة الخلايا النائمة والتصدي لنشاطاتها في مناطقنا

قال شيخ عشيرة التركمان أسعد البشيربأنه يجب مكافحة الخلايا النائمة التي تسعى لزعزعة الأمن والاستقرار في مناطق شمال وشرق سوريا.

أوضح أسعد البشير شيخ عشيرة التركمان في تصريح لوكالة أنباء هاوار: إن على الجميع في مناطق شمال وشرق سوريا أن يكونوا على يقين بأن ما تقوم به الخلايا النائمة في المنطقة من خلال تحريكها بأجنداتها الخارجية هو لزعزعة أمن واستقرار المنطقة، ولا سيما بعد القضاء على مرتزقة داعش على الأرض.

وجاء حديث شيخ عشيرة التركمان في لقاء أجرته وكالة أنباء هاوار للتعليق حول التحديات الجديدة التي تواجهها المنطقة بعد الانتصار عسكرياً على داعش، وضرورة محاربة الخلايا النائمة حتى النهاية.

"فكر داعش إرهابي ولا يمت للإسلام بصلة"

وأشار البشير بقوله: "الفكر المتطرف الذي تركه داعش يجب علينا أن نحاربه بشتى الأساليب والوسائل لأنه فكر إرهابي، ولا يمت للإسلام بأية صلة، إنما هو فكر لقتل الناس الأبرياء وزرع الخوف والرعب في نفوسهم، وهذا الأمر لاحظناه خلال فترة سيطرتهم على المنطقة".

وأكّد الشيخ البشير على ضرورة التكاتف مع القوات الأمنية "حتى لا نترك ثغرة لبعض الخلايا، التي تحاول زعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة وإحياء فكر داعش المتطرف، وأن نتصدى لمحاولاتهم في مناطقنا".

ولفت البشير إلى الدعم التركي للإرهاب وقال: "بات الأمر واضحاً أمام دول العالم بأن الداعم الأكبر والممول للإرهاب في المنطقة والشرق الأوسط هي الدولة التركية التي سهّلت دخول الإرهابيين إلى سوريا، هذا الأمر كشفه الكثير من الذين سلموا أنفسهم لقوات سوريا الديمقراطية".

"العشائر ستناقش كيفية التعامل مع الخلايا النائمة"

وكشف البشير أن العشائر في شمال وشرق سوريا تحضّر لعقد ملتقى عشائري في المنطقة للشيوخ ووجهاء العشائر في سوريا عامة وشمال وشرق سوريا خاصة، لمناقشة أوضاع المنطقة وكيفية التعامل مع الخلايا النائمة في المنطقة وتوعية المجتمع من خطرها.

وأردف: "يكفي سوريا الدمار الذي قامت به المجموعات الإرهابية وجرّت الشعب السوري إلى الويلات، من المفروض أن نناقش أمور بلدنا، وأن نسعى لإيجاد الحلول للازمة السورية التي دخلت عامها الثامن".

هذا هو الهدف من تحريك الخلايا النائمة!

ونوّه البشير إلى أن "الهدف من تحريك الخلايا من خلال أجندتها الخارجية، هو الإظهار للعالم بان مناطق شمال وشرق سوريا تعيش حالة من التخبط، ولكن الأوضاع في شمال وشرق سوريا عكس ذلك تماماً إذ تعيش المنطقة بأمن واستقرار في ظل قوات سوريا الديمقراطية، وشعوب المنطقة متعايشة على مبدأ أُخوة الشعوب والعيش المشترك".

ورأى أن الدول التي تزعم حماية حدودها-في إشارة على تركيا- على حساب مناطق أخرى هي دول معتدية، وقال: "الأمر لو كان عكس ذلك لقامت تلك الدول بحماية حدودها من الداخل وليس الاعتداء على دول الجوار كما تفعل الدولة التركية اليوم".

وأعرب شيخ عشيرة التركمان في ختام حديثه عن ثقته بقدرة أبناء المنطقة الذي هزموا أقوى تنظيم إرهابي، على إنهاء الخلايا النائمة التي تحاول زعزعة امن واستقرار المنطقة.

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً