أزمة محروقات في مناطق سيطرة النظام والأخير يعقد اتفاقاً مع النصرة

رفع النظام السوري سعر ليتر البنزين في المناطق الخاضعة له إلى 600 ل.س للتر الواحد، فيما تشهد مناطق سيطرة النظام السوري, منذ نحو أسبوعين, زحمة خانقة أمام محطات الوقود, مما أثار موجة من الاستياء والسخرية لدى الأهالي، وقالت مصادر محلية أن النظام وجبهة النصرة عقدوا اجتماعاً اتفقوا من خلاله بأن تزود النصرة مناطق سيطرة النظام بالبانزين.

أُصيبت العاصمة السورية دمشق ومناطق سورية أخرى, تقع تحت سيطرة النظام السوري, بشلل شبه كامل, بعد الاجراءات التي اتخذتها مؤسسات النظام المتعلقة بتخفيض مخصصات مادة البنزين ورفع أسعارها, ما أدى لارتفاع مستوى التذمر الشعبي.

وعقب اجتماع لحكومة النظام خفّضت وزارة النفط, الاثنين, مجدداً كمية البنزين المخصصة للسيارات الخاصة، لتصبح 20 ليتراً كل خمسة أيام، في إجراء تقشفي جديد يعكس أزمة وقود متفاقمة في البلاد.

ويعد قرار وزارة النفط والثروة المعدنية الثالث في عشرة أيام، إذ خُفضت الكمية اليومية المسموح بها للسيارات الخاصة من 40 إلى 20 ليتراً قبل عشرة أيام ثم باتت 20 ليتراً كل يومين.

وبحسب وسائل الإعلام، يعمد المواطنون إلى دفع سياراتهم يدوياً لإيصالها إلى محطة الوقود بدلاً من تشغيلها، لتوفير ما أمكنهم من بنزين، بينما بدت الشوارع خالية من الحركة الاعتيادية وتكدّست حاويات النفايات لعدم تمكن شاحنات القمامة من جمعها.

ويأتي هذا القرار غداة إعلان الحكومة إجراءات تقشف جديدة لمواجهة الأزمة.

ووصل سعر ليتر البنزين في العاصمة دمشق إلى 600 ليرة, بينما في مناطق أخرى كاللاذقية وصل إلى 1000 ليرة سورية, حيث يلجأ الأهالي غالباً للتزود بمادة البنزين من السوق السوداء التي يغض النظام الطرف عنها. 

وانشغلت صفحات التواصل الاجتماعي بالسخرية من قبل الأهالي حول عجز النظام في إيجاد حل لأزمة الوقود.

وألقى مسؤولو النظام مراراً المسؤولية في أزمة الوقود على العقوبات الاقتصادية التي تفرضها دول عدة عربية وغربية، إلا أن الأهالي يرجعون ذلك لسياسات النظام الفساد المستشري داخل مؤسساته.

وقالت مصادر محلية أن اتفاقاً جرى في الأيام الأخيرة ما بين مرتزقة هيئة تحرير الشام(جبهة النصرة سابقاً) والنظام السوري، لتزويد مناطق سيطرة النظام السوري بالمحروقات. يشار إلى جبهة النصرة تحصل على المحروقات من دولة الاحتلال التركي.


إقرأ أيضاً