أزمة إيرانية تتصاعد, وفرنسا تهدد بسحب قواتها من أفريقيا

تستمر تداعيات مقتل قاسم سليماني حيث تشهد إيران أزمة كبيرة على خلفية انضمام شخصيات مشهورة إلى الاحتجاجات التي تتوسع في المدن الإيرانية, فيما تهدد فرنسا بسحب قواتها من أفريقيا إذا ما استمرت الهجمات ضد قواتها.

تطرقت الصحف العالمية الصادرة اليوم إلى استمرار تداعيات مقتل قاسم سليماني, وإلى وجود فرنسا في أفريقيا.

واشنطن بوشت : "لم ير" اسبر أي دليل يشير إلى تخطيط إيراني لمهاجمة أربع سفارات

تناولت الصحف العالمية الصادرة صباح اليوم عدة مواضيع كان أبرزها تداعيات مقتل سليماني وفي هذا السياق قالت صحيفة واشنطن بوست "أدعى ترامب الأسبوع الماضي أن ايران كانت تخطط لاستهداف سفارات امريكية، وهي كانت السبب وراء استهداف قاسم سليماني".

وأضاف "أن كبار مسؤولي إدارة ترامب في وزارة الدفاع جهدوا بخصوص تفسير الغارة الجوية التي أسفرت عن مقتل جنرال إيراني بارز هذا الشهر، واعترفوا بأنهم لا يستطيعون تأكيد ما قاله الرئيس ترامب يوم الجمعة بأن الإيرانيين يعتزمون مهاجمة أربع سفارات".

في برنامج "واجه الأمة" الذي تبثه شبكة سي بي إس، قال وزير الدفاع مارك إسبر إنه "لم ير دليلاً على وجود خطة إيرانية لمهاجمة أربع سفارات أمريكية, لكنه، قال أنه يتفق مع ترامب على أن وقوع هجمات أخرى على السفارات الأمريكية أمر مرجح".

وقال إسبر "ما قاله الرئيس هو أنه من المحتمل أن تكون هناك هجمات إضافية على السفارات, "أشارك في هذا الرأي... لم يستند الرئيس إلى أدلة محددة".

وبسؤاله عما إذا كان ضباط المخابرات قدموا أدلة ملموسة بشأن هذه المسألة، قال ”لم أشهد شيئاً فيما يتعلق بأربع سفارات".

تايمز: تحطم طائرة إيرانية: المحتجون يدعون إلى الإطاحة بالنظام

وبدورها صحيفة تايمز قالت "تحول احتفال على ضوء الشموع ليلة السبت إلى احتجاج ، حيث هتف مئات الأشخاص ضد قادة البلاد في طهران".

وأضافت "تواجه إيران أخطر أزمة، حيث انضم مقدمو البرامج التلفزيونية والمشاهير إلى الاحتجاجات التي بدأت إثر اعتراف طهران بأنها أسقطت طائرة أوكرانية كان من بين ركابها 82 إيرانياً".

وتجمع الآلاف من المتظاهرين في ميدان آزادي بوسط العاصمة، ورددوا هتافات، ينتقدون فيها قادة ايران، و ردت شرطة مكافحة الشغب بالغاز المسيل للدموع".

نيويورك تايمز: فرنسا تستدعي القادة الأفارقة وتهدد بسحب قواتها

صحيفة نيويورك تايمز قالت بدورها "أعلنت فرنسا بان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غاضب جداً وبأنه اليوم الاثنين سيجمع في مدينة بو في جنوب غرب فرنسا رؤساء دول مجموعة الساحل الإفريقي الخمس، على خلفية تزايد الهجمات الجهادية في المنطقة، وبهدف تعزيز شرعية وجود القوات الفرنسية فيها وحضّ الحلفاء الأوروبيين على التحرك".

ودعت فرنسا خمسة رؤساء أفارقة إلى اجتماع يوم الاثنين للتخلي عن العداء المتزايد المناهض للفرنسيين في بلدانهم، والتوصل إلى كيفية وقف التقدم السريع للمتطرفين الإسلاميين المسلحين في منطقتهم وتحديد ما إذا كانت فرنسا ستبقى منخرطة بعمق في تلك الحرب.

وقال الرئيس إيمانويل ماكرون إن فرنسا قد تسحب جنودها البالغ عددهم 4500 جندي في حال عدم تلقيه أجوبة واضحة من  زعماء مالي والنيجر وبوركينا فاسو وتشاد وموريتانيا.

ودعي الرؤساء الخمسة بشكل مفاجئ  من قبل الرئيس الفرنسي الذي استاء من انتقاداتهم العلنية لوجود نحو 4500 عسكري من قوة برخان الفرنسية في المنطقة، وتصريحات لبعض وزرائهم اعتبرت مبهمة.

(م ش)


إقرأ أيضاً