أحمد كوباني: داعش مرض عالمي والخلاص منه واجب على الجميع

اشار عضو هيئة الرقابة في مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا أحمد حبش بأن داعش هو مرض عالمي، والقضاء عليه هو واجب على الجميع، منوهاً بأن تركيا تمارس النفاق السياسي بهذا الصدد.

عبدالسلام كرمان /كوباني

خلال أيام أو ساعات ستعلن قوات سوريا الديمقراطية هزيمة داعش، وتحرير الباغوز، التي يراقب العالم أجمع مجريات الأحداث فيه، وخاصة بعد ان استسلم الآلاف من عناصر مرتزقة داعش وعائلاتهم لقوات سوريا الديمقراطية.

وما يتم تداوله الآن وخاصة أن تحرير قرية الباغوز بات قاب قوسين أو أدنى، هي مسألة عناصر المرتزقة وعائلاتهم الموجودين لدى الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية.

وفي هذا السياق أجرت وكالتنا ANHA، لقاء مع عضو هيئة الرقابة في مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا أحمد حبش، الذي أشار في بداية حديثه "الأمن القومي العالمي مرتبط ببعضه والإرهاب الداعشي لا يفرق بين الأمم في حربه وعلى الساسة في الغرب التصرف بحكمة مع هذا الملف الخطير ملف عناصر داعش وعائلاتهم".

وقال عضو هيئة الرقابة في مؤتمر المجتمع الديمقراطي الكردستاني في أوروبا أحمد كوباني إنهم أوضحوا للساسة في الغرب شراكة تركيا مع داعش على الأراضي الأوروبية وكيف تقوم تركيا بتدريبهم  وتستخدمهم لتنفيذ عملياتهم في المنطقة لتدميرها ونهب ثرواتها وتحقيق الحلم الطوراني القديم الجديد.

وأضاف "تركيا تمارس النفاق السياسي على كل المستويات في المنطقة والعالم، فهي التي تدرب الدواعش في الغرب من خلال الجالية التركية المتطرفة للذهاب إلى الحرب في العراق وسوريا وفي الوقت نفسه تدعي محاربتهم في المنطقة لتحقيق حلمها في السيطرة ونهب الموارد".

ونوه أحمد حبش بأنه بعد هزيمة داعش، سيكون هذا الملف على طاولة المحادثات على كافة المستويات، وقال في هذا السياق "الوقفة الجادة مطلوبة من الجميع لمحاربة داعش اليوم وغدا، هذا المرض العالمي يعالج عالميا بيد من حديد".

وفي معرض رده على سؤال حول سبب عدم استلام الغرب المعتقلين الدواعش من مواطنيهم، قال أحمد "في وسائل الإعلام الغربية هناك حملة إعلامية ضد استلامهم ويقترحون تجريدهم من الجنسية فحسب".

وتابع بالقول "ليس بإمكاننا تحمل مخلفاتهم الإرهابية ويجب أما محاكمتهم في دولهم حسب القانون الدولي، أو إيجاد صيغة مناسبة لمحاكمة هؤلاء دولياً".

(ج)

ANHA


إقرأ أيضاً