أحمد إبراهيم: الشعب الكردي سيأخذ قراراً حكيماً تجاه الأحزاب التي ترفض الوحدة

قال أحمد إبراهيم إن التاريخ لن يغفر للأحزاب السياسية التي لن تشارك في المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني الكردستاني، وأضاف "حينها سيكون للشعب الكردي قرار حكيم تجاههم وستتم محاسبتهم".

أحمد سمير- مرادا كندا/قامشلو

أجرت وكالتنا لقاءً مع مسؤول الشبيبة في حزب السلام الديمقراطي الكردستاني أحمد إبراهيم الذي كان سابقاً عضواً في المجلس الوطني الكردي، وانسحب منه قبل قرابة شهر بخصوص أهمية المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني الكردستاني لتوحيد صفوف الكُرد في روج آفا.

وصف إبراهيم المبادرة بالخطوة الجيدة، وقال "المبادرة جاءت في وقتها، حان الوقت لتقارب وجهات النظر، حان الوقت للم الشمل في البيت الكردي وتوحيد صفوف الكُرد، حان الوقت ليكون لنا موقف موحد تجاه أعدائنا، كلما كنا مشتتين سيتربص بنا أعداؤنا أكثر".

وكان المؤتمر الوطني الكردستاني ـ روج آفا، قد دعا إلى عقد لقاء تشاوري لتوحيد الحركة السياسية في روج آفا، وقد شكل المؤتمر لجنة مؤلفة من خمسة أشخاص مهامها التباحث مع الأحزاب الكردية في روج آفا بدون استثناء لتهيئة الظروف لعقد لقاء تشاوري كردستاني.

وبخصوص عدم توضيح بعض الأحزاب السياسية لمواقفها حول المبادرة نوه إبراهيم "نحن نأمل من الأحزاب السياسية الكردية التي لا تريد أن تتحد آراء الشعب الكردي، أن يراجعوا أنفسهم، ويكونوا عند حسن ظن الشعب الكردي، كون المرحلة التي نمر بها مصيرية، الأعداء يتربصون بنا من جميع الأطراف، لذلك يتوجب أن يوضحوا موقفهم بروح أخوية، وأن يساهموا في إنجاح المؤتمر الوطني الكردستاني".

وأضاف إبراهيم "الأحزاب السياسية التي لن توضح موقفها من هذه المبادرة أو المشاركة فيها لن يكون لها مكان في روج آفا، سيحاسبها الشعب الكردي".

وفيما يخص رفض بعض الأحزاب السياسية الكردية المبادرة، أكد إبراهيم أن بعض الأحزاب التي لا تدعو إلى وحدة الصف الكردي لديها مصالح شخصية، "ومرتبطة بما يسمى الائتلاف، وهناك أحزاب سياسية أخرى ليست صاحبة قرار وموقف نافذ، لهذا لا تريد أن تتوحد رؤى الأحزاب السياسية وأن تتشكل مرجعية سياسية كردية، هذه الأحزاب السياسية لن يبقى لها مكان بين الشعب الكردي".

واختتم مسؤول الشبيبة لحزب السلام الديمقراطي الكردستاني أحمد إبراهيم حديثه بالقول "إن التاريخ لن يغفر للأحزاب السياسية التي لن تشارك في المبادرة التي أطلقها المؤتمر الوطني الكردستاني، وحينها سيكون للشعب الكردي قرار حكيم تجاههم وستتم محاسبتهم".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً