أحداث يندى لها الجبين في حلب ترويها شاهدة

ذكرت مواطنة أفعال ارتكبها مرتزقة جيش الاحتلال التركي ما بين أعوام 2012 – 2016، المواطنة ذكرت أفعالاً يندى لها الجبين وستبقى عالقة في ذاكرة الشعب السوري الذي عانى ويعاني من الأزمة.

في سوريا التي تشهد أزمة منذ عام 2011، نسمع العديد عن جرائم ارتُكبت بحق المدنيين، لكن القليل منهم من كان شاهداً على الجرائم التي ارتُكبت، ومنها المواطنة فاطمة ديمو علي التي بقيت في حي الأشرفية ولم تخرج.

في عام 2012 سيطر مرتزقة لواء شهداء بدر التي كان يقودها المرتزق المشهور بالسرقة والقتل خالد حياني على أحياء الأشرفية وبني زيد والسكن الشبابي.

مارس المرتزقة الخطف والقتل والتعذيب، حتى باتوا من أشد المجموعات بؤساً في حلب. تراجيديا أهالي تلك الأحياء مع المجموعات المرتزقة هذه استمرت حتى عام 2016، ليطوي أهالي الحي صفحة من البؤس والقتل والخطف.

في عام 2016 حرر مقاتلو ومقاتلات وحدات حماية الشعب والمرأة الأحياء من تلك الجماعات، لتظهر بعدها الفظائع التي ارتكبها لواء شهداء بدر.

وقالت فاطمة إن المرتزقة قتلوا مواطناً من دون أي سبب وأضافت "كنا جالسين مع المواطن حسون ابن أبو تركي، أمام دكانه، وقال حسون لقيادي كان يدعى "كبش"، "لماذا لم تُحضروا لنا المياه عبر الصهاريج، ليس هناك مياه للشرب في منازلنا"، فقام المرتزقة بإطلاق النار عليه وقتله، ثم هربنا من هناك خوفاً من قتلنا نحن أيضاً، هذا ما حدث أمام أعيننا".

اتهموه زوراً فقتلوه

في حادثة أخرى ذكرت فاطمة إن المرتزقة اتهموا مواطناً بأنه شيعي، لكنه لم يكن كذلك، قتلوه وربطوه بالحبل بالسيارة وسحبوه في شوارع حي الأشرفية وأوقفوه عند دوار التركاوي".

قطعوا حلمتي ابني

في واقعة تخصها أشارت فاطمة إن المرتزقة قطعوا حلمتي ابنها، وأضافت "ذهب ابني محمد ديمو علي في الصباح الباكر إلى الفرن لجلب الخبز، وعند عودته راقبه المرتزقة حتى البيت، ومن ثم داهموا المنزل بقيادة المرتزق محمد سوادي واعتقلوه، عذبوا ابني بشتى الأشكال وقطعوا حلمتيه. بعدها ذهبت إلى السجن وسألتهم لماذا اعتقلوا ابني، فقالوا لي "لماذا لم ينضم إلينا؟"، في إشارة إلى أنهم عذبوه لأنه لم ينضم لهم، بعدها أخرجت ابني من السجن وأرسلته إلى خارج سوريا".

قتلوا شقيقين أمام ناظري أمهما

في حديثها تطرقت فاطمة إلى أنها كانت شاهدة على حادثة "فظيعة" وتابعت "كنتُ شاهدةً على قتل شقيقين أمام ناظري أمهما عند دوار التركاوي من قبل مرتزقة لأنهما يذهبان إلى العمل في منطقة سيطرت عليها قوات النظام السوري، كما قاموا باعتقال ابن عمي جميل العادل بتهمة التعامل مع النظام السوري وقتلوه بعد تعذيب الوحشي".

وقالت المواطنة فاطمة ديمو علي في نهاية حديثها "الحمد لله تخلصنا من ظلم المرتزقة وتحرر حينا منهم، هؤلاء دمروا منازل المدنيين وقتلوا العشرات من الأهالي والجيران".

(ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً