أجواء العيد في غزة: محاولة لعيش الفرح أمام القدرة الشرائية معدومة

"أصبحت البضاعة في الأسواق للنظر فقط لا للشراء" بهذه الكلمات عبّر التاجر والبائع أبو موسى الدقس  لـ "وكالة أنباء هاوار" عن سخطه من الوضع الاقتصادي الذي يعيشه قطاع  غزة.

 عدسة هاوار" رصدت خلال تجولها في بعض أسواق قطاع غزة، حركة السوق  خلال الاستعدادات  لموسم عيد الفطر، وكانت شهادات البائعين والمواطنين، بأن الظروف التي يعيشونها سواء المعيشية أو الاقتصادية، لا تمكنهم من إحياء مراسم العيد كما يفترض.

ويشتكي الباعة من قلة البيع وتراكم البضاعة في المحلات والمخازن، وهم يُقدّرون أن البيع في هذا الموسم يقل عن السنوات الماضية بنسبة تزيد عن 70%، و يصنفون هذا الموسم بأنه الأسوأ حتى الآن.

التاجر أبو موسى، قال لـ هاوار أيضاً: " إن القدرة الشرائية  للفلسطينيين في غزة، باتت معدومة، وهو ما انعكس على حركة الأسواق الراكدة".

لكن المواطن أبو محمد علق على قول التاجر أبو موسى بأن زيارات المواطنين فقط للنظر إلى البضاعة في الأسواق، قائلاً: " صحيح أننا لا نستطيع الشراء، لكننا نحاول معايشة أجواء ومراسم العيد، رغم ضيق الحال".

وكان تقرير نشرته وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الأونروا" خلال الشهر الماضي،  حذّرت فيه من أن مليون فلسطيني في غزة مهدد بالجوع بفعل الأزمات المالية التي تمر بها الأونروا، والتي قد لا تُمكنها من صرف المساعدات الغذائية لهم.

وقالت  في بيانها، إن 80% من المواطنين الفلسطينيين  في قطاع غزة يعيشون على المساعدات الإنسانية، وأن نسبة البطالة تخطت الـ50% بين السكان.

ويعاني قطاع غزة من حصارٍ إسرائيلي خانق، منذ ما يزيد عن 12 عاماً، هذا وقد وخلق الحصار أزمات إنسانية ومعيشية واقتصادية حادة في القطاع.


إقرأ أيضاً