آلدار خليل: ندعم كل مساعي تحقيق مبادئ الإسلام في السلام والمساواة والعدل

قال مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل إن الإسلام استُغل كديانة لمعارك سياسية ولأهداف لا تمت بأي صلة للدين الإسلامي أو أي دين من الأديان السماوية الأخرى، كما أكّد دعم حركتهم لكل الجهود الرامية إلى تحقيق مبادئ الدين الحنيف في "السلام والمساواة والعدل".

ألقى مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل كلمة خلال مشاركته في أعمال  مؤتمر المجتمع الإسلامي الديمقراطي المنعقد في بلدة رميلان.

خليل هنأ بداية انعقاد المؤتمر وتمنى أن تُفضي النتائج إلى ما يساهم في تحقيق "المساواة والعدالة والحرية والتسامح في مجتمعاتنا من خلال الالتزام بمبادئ الدين الإسلامي ومبادئ الأديان السماوية جمعاء".

وأضاف خليل "الشرق الأوسط كان مركزاً للأديان السماوية، ولذلك يحق لنا كمكونات تعيش على هذه الأرض في قلب الشرق الأوسط أن نفتخر ونعتز بكوننا من هذه المنطقة التي ظهرت فيها جميع الأديان السماوية، لذا يفرض علينا الالتزام بحقيقة الأديان السماوية من تسامح وسلام وهداية بين جميع المجتمعات".

خليل نوّه إلى ما تتعرض له المنطقة من صراعات وحروب ونزاعات وجميع أشكال الإبادة، وقال بهذا الصدد "إن كان من تفسير لما يحدث، فإن أحد الأسباب هو محاربة الثقافة المتجذرة في الشرق الأوسط، فما نشهده الآن هو جزء من مقاومة الشرق الأوسط تجاه الأفكار الغريبة، تجاه كل ما يعادي أصالة الشرق الأوسط، هذه الأصالة والثقافة، حيث تُعتبر الأديان من أهم جذور وأسس تلك الثقافة في الشرق الأوسط".

كما أشار خليل إلى أن الإسلام استُغل كديانة لمعارك سياسية ولأهداف لا تمت بأي صلة للدين الإسلامي أو أي دين من الأديان السماوية الأخرى، بل تم ممارسة الكثير من الفظائع باسم الديانة الإسلامية، كالأنفال واستخدامها كواجهة للقيام بالمجازر ضد الشعب الكردي خاصة وشعوب المنطقة بشكل عام.

وأضاف أيضاً "المشاهد تتكرر اليوم من خلال قيام رجب طيب أردوغان باحتلال أراضي سوريا واعتدائه على شعب سوريا وثورته، واستغل أردوغان الإسلام أمام مرأى الجميع، وما زال يستغل الدين".

ونوّه خليل إلى أن أردوغان الذي يقود حزباً يدعي فيها الإسلام، ويحكم تركيا منذ ستة عشرة عاماً باسم الإسلام "قاد تركيا نحو نظام دكتاتوري، وقام بمجازر واعتقالات، وما زال مستمراً في ذلك، واحتل الأراضي السورية في جرابلس واعزاز والباب وعفرين وإدلب ولا زالت لديه مطامع في احتلال مناطق من سوريا".

وعبّر آلدار خليل عن إيمانه بأن الديانة الإسلامية تدعو إلى المحبة والتسامح والأخوة والسلام "ونجد أنفسنا ملزمين بأن نتحرك وفق ما تمليه علينا مبادئ الدين الحنيف، وما نؤمن به هو أخوّة الشعوب، هو السلام والمساواة والعدل وهذه كلها من مبادئ الإسلام".

مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل أكد في ختام حديثه أنهم كحركة يدعمون ويساندون مثل هذه الجهود "نجد أنفسنا ملزمين أن ندعم ونساند الخطوات التي تخطونها، أو البرامج التي تضعونها نصب أعينكم، لذلك حان الوقت أن نسد الطريق أمام أي استغلال للدين والممارسات التي تتم باسم الإسلام، بل علينا أن نُظهر حقيقة الدين وحقيقة الإسلام والأديان السماوية، على أمل أن تتحقق آمالنا جميعاً وتعيش شعوبنا في وئام وسلام".

(ع ع ـ ل ج/ك)

ANHA


إقرأ أيضاً