آلدار خليل: مستعدون دائماً للحوار مع كافة الأطراف للوصول إلى حل للأزمة

أكّد عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل أن مناطق شمال وشرق سوريا تتعرض لتهديدات جدية، ودعا الشعوب للتلاحم والاستعداد "لأي طارئ" لمواجهة هذه التهديدات.

تصريحات خليل جاءت خلال كلمة ألقاها في ملتقى العشائر الكردية المنعقد في مدينة ديرك في إقليم الجزيرة.

وقال خليل إن مناطق الادارة الذاتية بمختلف مكوّناتها تمكنت من الحفاظ على المنطقة من التدخلات الخارجية "الراغبة في تحريف ثورة الشعب ضد الظلم والاستعباد"، وأشار إلى أن التهديدات التي تواجهها المنطقة حالياً تأتي في إطار مساعي "ضرب تلاحم هذه الشعوب، وما تقوم به تركيا الآن يدخل في هذا السياق الرافض لإرادة شعوب مناطق الإدارة الذاتية في شمال وشرق سوريا".

تهديدات جدية يجب الاستعداد لها

وأكّد خليل أن التهديدات التركية على مناطق شمال وشرق سوريا هي تهديدات جدية، وأضاف "وعلينا كشعوب المنطقة الاستمرار في العمل على تلاحم الشعوب، والتحضير لأي طارئ أو هجوم قد تتعرض له المنطقة، وتتطلب المرحلة الاستعداد بشتى الوسائل لمواجهة هذه التهديدات".

مستعدون دائماً للحوار مع كافة الأطراف للوصول إلى حل للأزمة

وشدّد خليل على أن الادارة الذاتية وتجربتها كفيلة بوضع حد لكافة الهجمات والتهديدات الخارجية، وهي السبيل للوصول إلى حل للأزمة السورية، "وليس كما يُروّج لها بمحاولة الانفصال أو تجزئة المنطقة، وإن الإدارة في هذا السياق مُستعدة بشكل دائم للحوار مع كافة الأطراف للوصول إلى حل لهذه الأزمة التي تتعمق أكثر وأكثر".

وأضاف خليل "وبهدف الوصول إلى حلول تناسب كافة الأطراف يتوجب تمثيل ارادة شعوب المنطقة، ودون تفضيل طرف على حساب طرف آخر، وإن أي لجنة تعمل على الدستور السوري يجب أن تُمثل مختلف مكونات المنطقة. وبدون تمثيل كافة الأطراف السورية، ولا سيما شعوب مناطق شمال وشرق سوريا فإنها ستكون عديمة الفائدة، وهذه الإدارة والشعوب لن تكون معنية بالدستور".

تركيا تتهرب من الاتفاقية الأخيرة بين تركيا وأمريكا

وقال خليل إن تهرب أردوغان من الاتفاقية الأخيرة بين تركيا والولايات المتحدة الأمريكية، "يبين أهداف الاحتلال التركي في هذ المنطقة"، وأضاف "تُصر تركيا من خلال تصريحاتها الأخيرة على إدخال الجيش التركي إلى المنطقة، تحت حجج عدم التزام الولايات المتحدة الأمريكية بمنطقة أمن الحدود، مخططات أردوغان واضحة حيال مناطق شمال وشرق سوريا وشعوب المنطقة بعد تجربتها الكبيرة في المقاومة والتي تمكّنت من دحر العديد من المجموعات المرتزقة وستتمكن من التصدي لأي نوع من التهديدات، والشعب بات يدرك حقيقة أهداف أردوغان وحزب العدالة والتنمية".

على الأحزاب المرتبطة بأطراف خارجية العودة إلى الوطن والشعب

خليل دعا الأحزاب السياسية الكردية في الخارج بالعودة إلى الوطن، وقال بهذا الصدد "على جميع الأطراف السياسية الكردية في الخارج والتي لا تزال مرتبطة ببعض الأطراف الخارجية التخلي عن هذه الأطراف والعودة إلى الوطن، العودة الى الشعب، والعمل لصالح القضية الكردية، والعمل من أجل خدمة هذا الشعب الذي ضحى طيلة هذه الفترة".

وشدّد عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل في ختام حديثه على أن وحدة الشعب الكردي ستساهم في تسريع الوصول إلى أهداف "تخدم الشعب الكردي وفي مقدمتها تحرير المناطق الكردية وأولها عفرين، كلنا إيمان بأن المقاومة المبذولة في عفرين والشهباء ستكون بداية تحرير عفرين".

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً