آلدار خليل: حركة الثقافة والفن هي التي ستمثل روح الثورة

قال عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل إن لحركة الثقافة والفن دور بارز في تعزيز الثورة الاجتماعية، ونوّه إلى أن حقيقة الفن والثقافة تتمثل وتتجسد بمدى الالتزام بتمثيل وتجسيد ذكرى الشهداء.

ينعقد في بلدة رميلان في مقاطعة قامشلو المؤتمر السادس لحركة الثقافة والفن الديمقراطية في غرب كردستان، بمشاركة 200 مندوب وممثلين عن الإدارة الذاتية ومؤسسات المجتمع المدني.

بدأت أعمال الكونفرانس بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة عضو الهيئة التنفيذية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل.

خليل هنأ بداية انعقاد الكونفرانس وأكد أن انعقاد الكونفرانس في هذه المرحلة الحساسة ينطوي على أهمية كبيرة في مرحلة الثورة الاجتماعية.

ونوّه خليل إلى أن مرحلة ما بعد القضاء على مرتزقة داعش تفرض مهاماً جديدة على صعيد الثورة الاجتماعية، حيث سيكون لحركة الثقافة والفن الدور الأساسي في مواصلة هذه الثورة ونجاحها.

كما أشاد خليل بالدور البارز الذي أدته حركة الثقافة والفن خلال ثمان سنوات من عمر ثورة روج آفا وشمال سوريا في إيصال صوت الثورة للعالم أجمع، واستذكار الشهداء وتعزيز ثقافة العيش المشتركة بين الشعوب.

خليل تحدث أيضاً عن الدورة الطليعي لحركة الثقافة والفن، وقال بهذا الصدد "نحن لا نُقيّم الثقافة والفن من منطق العمل الفردي والشهرة، بل بقدر تمثيل وتجسيد روح وذكرى الشهداء، وبهذه الروح يمكن تطوير الثقافة والفن".

وأضاف خليل "سيكون هذا الكونفرانس منبراً للإشارة إلى النواقص، إذا كنا قد قصرنا كحركة الثقافة والفن فعلينا الإشارة إلى مكامن الخطأ وانتقادها، إذا كان مثقفينا أو فنانينا وجميع العاملين في هذا الحقل قد أخطأوا أو قصروا فيجب أن يكون هذا الكونفرانس منبراً لانتقاد هذه الأخطاء. وإذا كنا نمتلك مخططاً وبرنامجاً لتطوير هذا النضال فيجب أن نشارك جميعاً في صياغة هذا القرار وتأكيد إصرارنا على تنفيذها".

خليل قال إن ثورة شمال سوريا دخلت مرحلة جديدة، وهي مرحلة بناء الشعب الثوري والشعب المقاتل. ونوّه إلى حركة الثقافة والفن هي التي ستُمثّل روح الثورة. وذكر خلال حديثه الشهيد يكتا هركول الإداري في حركة الثقافة والفن الذي أضرم النار في جسده في مدينة حلب، وقال إن "هذا الكونفرانس هو استكمال لنهج الشهيد يكتا هركول.

وتمنى خليل في نهاية حديثه أن يكون الكونفرانس مناسبة لمراجعة النضال، ووضع مخططات مستقبلية، وأن تتحول حركة الثقافة والفن إلى جبهة أمامية لنجاح ثورة الديمقراطية في روج آفا وشمال سوريا.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً