آلدار خليل: تركيّا تسعى لاستقطاع أجزاء جديدة من سوريّا والحوار السّوريّ كفيل بإنهاء الاحتلال

قال عضو الهيئة التّنفيذيّة في حركة المُجتمع الدّيمقراطيّ آلدار خليل: إنّ تركيّا تحاول استقطاع أجزاء جديدة من سوريّا، وأنّه بالحوار السّوريّ – السّوريّ يمكن إنهاء الاحتلال، وذلك خلال اجتماع جماهيريّ عُقد للحديث عن المؤامرة الدّوليّة الّتي طالت القائد عبد الله أوجلان.

نظّم مجلس الشّعب في ناحية تل حميس اجتماعاً، اليوم، حضره أهالي النّاحية، وأعضاء مؤسّسات المُجتمع المدنيّ، والبلدات التّابعة لها، وعضو الهيئة التّنفيذيّة لحركة المُجتمع الدّيمقراطيّ آلدار خليل، بمناسبة الذّكرى الـ 21 للمؤامرة الدّوليّة الّتي طالت القائد عبد الله أوجلان في 15 شباط عام 1999، ولشرح آخر المستجدّات السّياسيّة على الصّعيد الدّاخليّ لسوريّة.

وتحدّث خلال الاجتماع عضو الهيئة التّنفيذيّة في حركة المجتمع الدّيمقراطيّ آلدار خليل، وقال: "تتصارع ضمن سوريا عدّة دول من أجل مصالحها، والشّعب السّوريّ ابتلى بهذه الدّول والحرب الدّائرة".

أوضح آلدار خليل بأنّ من بين الدّول المتصارع في سوريا تركيّا الّتي تحاول استقطاع أراضٍ جديدة من سوريّا، بعد لواء إسكندرون في بداية القرن الماضي، واحتلال عفرين وسري كانيه وكري سبي، وقال: "تنوي الآن استكمال مشروعها الاحتلاليّ بشكل علنيّ، وظهر ذلك أثناء رفع أردوغان خارطة في مجلس الأمم المتّحدة أمام جميع زعماء العالم الّذين لم يحرّكوا ساكناً".

وبيّن خليل بأنّ الّذي أوقف أردوغان عند حدّه مؤقّتاً على الأقل هي المقاومة الّتي أبداها أبناء مناطق شمال وشرق سوريّا، والالتفاف الشعبيّ حول المقاومة الّتي أبدوها من الدّاخل والخارج.

وأشار خليل أيضاً بأنّ المفاوضات الّتي ستحدث بين دمشق والإدارة الذّاتيّة ستسدّ الطّريق أمام الصّراعات والحروب الدّاخليّة، إنْ استكملت بالشّكل المطلوب، ونوّه: "في حال تمكّن الطّرفان من الوصول إلى اتّفاق، سينتج عنه إيقاف التّدخّلات الخارجيّة، وإنهاء الاحتلال التّركيّ للأراضي السّوريّة، وإخراجها من المناطق الّتي احتلّتها، كعفرين ورأس العين وجرابلس والباب وغيرها".

وعن المؤامرة الّتي حِيكت على القائد عبد الله أوجلان، قال خليل: "نعيش الآن أياماً سوداء، وهي مرور ذكرى اختطاف القائد أوجلان بعمليّة قرصنة دوليّة"، ونوّه بأنّ القائد أوجلان هو مناضل يرمز لوحدة الشّعوب، وفلسفة الأمّة الدّيمقراطيّة، والنّضال الدّيمقراطيّ.

وأكّد خليل أنّ أسرَ القائد أوجلان رسالةٌ لكافّة الشّعوب مفادها: "إيّاكم ثمّ إيّاكم أن تواجهوا الأنظمة المسيطرة والمهيمنة عالميّاً".

وفي ختام الاجتماع جرت نقاشاتٌ بين الحضور الّذين استنكروا المؤامرة بحقّ القائد أوجلان، مؤكّدين أنّهم وخلال التّطبيق العمليّ لفكر الأمّة الدّيمقراطيّة في شمال سوريّا يعيشون منذ عدّة أعوام بسلام وتآخي.

(ش أ/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً