آلدار خليل: حركة الشبيبة الثورية السورية خطوة صحيحة وإيجابية نحو الحل وتحقيق النصر

أوضح آلدار خليل بأن الشبيبة مكلفون بقيادة المرحلة، وقال: "اليوم الشبيبة مكلفون بقيادة المرحلة والسير نحو الحرية والديمقراطية، وهذه مهام تاريخية ومصيرية، ونجاح الثورة مرتبط بنجاح الشبيبة، وهم طليعة الثورة، وحركة الشبيبة الثورية السورية خطوة صحيحة وإيجابية نحو الحل وتحقيق النصر".

وجاءت كلمة مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي آلدار خليل، خلال فعاليات الكونفرانس الأول لحركة الشبيبة الثورية السورية، المنعقد على مستوى إقليم الجزيرة في مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو، بحضور 500 شاب وشابة.

وأضح آلدار خليل ضرورة تبني الشبيبة الروح الثورية حسب مفهوم الشاب الديمقراطي الحر، ويجب أن يُنظموا صفوف الشعب السوري الذي كان أحد ضحايا الأزمة السورية من جديد وقال: "لذلك اليوم الشبيبة مكلفون بقيادة المنطقة والسير نحو الحرية والديمقراطية، ومهام الشبيبة هي مهام تاريخية ومصيرية، ونجاح الثورة مرتبط بنجاح الشبيبة، لأنهم طليعة الثورة نحو الحرية".

وبيّن خليل إلى أن الإعلان عن حركة الشبيبة الثورية السورية كانت خطوة صحيحة وإيجابية نحو الحل وتحقيق النصر، ويأمل أن يحقق الكونفرانس المنعقد أهدافه، وقال: "آمل أن يكون مصدراً للشبيبة المؤمنين بالحرية والديمقراطية من جميع المكونات والقوميات والأديان، كالتنوع الغني في سوريا".

آلدار خليل لفت الانتباه إلى الوضع السوري وقال: إن الازمة السورية مازالت مستمرة، والأمور تتعقد بشكل أكبر، والنظام ما زال موجوداً وممارساته أيضاً لا تزال مستمرة في المناطق التي يسيطر عليها.

وأكد خليل أن القرار الأممي لحل الأزمة السورية لم يطبق، والدول المؤثرة في الأزمة السورية عمقوا الازمة السورية أكثر وأكثر، وقال: "لا الشعب السوري تمكن من الالتفاف حول معارضة وطنية حقيقية، ولا النظام خطى خطوات نحو الحل، ولا المجتمع الدولي حاول أن يجد حلاً لهذه المعضلة"، وأشار: "عندما رأوا مشروعنا الديمقراطي حاولوا ضربه، مستخدمين الفوبيا التركية تجاه الشمال السوري وتشجيعه على ضرب المشروع الديمقراطي والعيش المشترك، وأبرز مثال على ذلك احتلالهم لعفرين، لأنها كانت الملاذ الآمن للنازحين من مختلف المناطق السورية، ورمزاً للتعايش السلمي المشترك".

ونوّه مسؤول مكتب العلاقات الدبلوماسية لحركة المجتمع الديمقراطي: "باحتلال عفرين أرادوا توجيه رسالة للمؤمنين بالمشروع الديمقراطي مفادها عدم قبولهم للمشروع الديمقراطي الذي تتبناه جميع المكونات، لذلك أرادت تركيا خلق صراعات بين المكونات في سوريا حتى بعد الاحتلال، حيث قامت تركيا بإحداث تغيير ديمغرافي في عفرين وإجلاء سكانها وإسكان عوائل من مناطق أخرى، وخاصة عوائل المرتزقة بهدف خلق حالة صراع جديدة في المنطقة عكس مبدأ مشروعنا الديمقراطي".

وفي الختام أوضح آلدار خليل بأن من إحدى المبادئ الأساسية لثورة شمال وشرق سوريا إيمانها بقوة الشبيبة والمرأة والعمل على تطويرها. وأشار لضرورة تحرير عفرين من الاحتلال التركي وعودة أهلها إليها.

وما تزال فعاليات الكونفرانس الأول لحركة الشبيبة الثورية السورية مستمر، بقراءة البرقيات.

(كروب/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً