آزاد برازي: مشروع تقسيم سوريا أهم مشاريع تركيا الاستراتيجية في المنطقة

قال عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري أن الجدار الذي أقامته تركيا لعزل عفرين مؤقت، ولن تنجح بتحقيق ما تطمح اليه أمام ارادة شعوب المنطقة وقوة المشروع الديمقراطي المطروح في شمال وشرق سوريا، ورأى أن "مشروع تقسيم سوريا استراتيجي لتركيا وعلى الشعب السوري التكاتف لإفشاله".

وجاء حديث آزاد برازي عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري خلال لقاء أجرته وكالتنا للحديث عن الأهداف التركية من بناء جداء التقسيم في عفرين والسبيل لإنهاء المخطط الذي تسعى تركيا لتطبيقه في سوريا.

واستهل آزاد برازي حديثه بالقول أن "الجدار الذي تبنيه تركيا حالياً ليس مخططاً حديثا ووليد الساعة، وإنما سبق وأن خططت له تركيا منذ زمن، وكان ذلك واضحاً منذ بداية الأزمة السورية وتدخلها فيها، حيث بدأت بمشروعها منذ عام 2012عند تدخلها بسريه كانيه".

وتابع حديثه عن المشروع التركي "تستند تركيا في تطبيق مشروعها  على نقطتين أساسيتين، أحدهما الميثاق الملي الذي طرح بشكل واضح وصريح من قبل القادة السياسيين والعسكريين الأتراك بشكل متكرر، والآخر اخونة المنطقة".

وأوضح برازي أن الميثاق الملّي الذي تسعى تركيا لتحقيقه يعتبر المناطق من أسكندرون وحلب والرقة والجزيرة وكركوك وسنجار كلها أراضي تركيا.

ولفت آزاد برازي إلى أن "ظهور وحدات حماية الشعب أفشل مخططات تركيا في المنطقة، ومشروع تقسيم  سوريا هو مشروع استراتيجي بالنسبة لتركيا، فبدأ يتضح في المرحلة الحالية أن تركيا لازالت تحاول تطبيق مشروع التقسيم على الأراضي الخاضعة لسيطرتها".

وخلال حديثه، أشار عضو اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي السوري إلى أن الجدار الذي أقامته تركيا لعزل عفرين مؤقت ولن تنجح تركيا بتحقيق ما تطمح إليه أمام إرادة شعوب المنطقة وقوة المشروع الديمقراطي المطروح في شمال وشرق سوريا.

ولفت برازي خلال حديثه إلى أن "جدار التقسيم محاولة تركية لحماية مكتسباتها في المنطقة وضم المناطق التي احتلتها ولكن جميع مشاريعها ستكلل بالفشل".

 وأكد بأن القانون الدولي لا يجيز لأي دولة أن تتدخل بشؤون دولة أخرى وتفعل ما فعلته  تركيا، وقال أن "سوريا دولة ذات سيادة وعضو في الأمم المتحدة".

ووصف آزاد برازي تركيا بالدولة المحتلة واستشهد باحتلالها لجزيرة قبرص عام 1974، وتابع "تركيا كانت ولازالت دولة محتلة".

وعن التدابير والاجراءات التي تمنع تركيا من استكمال مشروعها في المنطقة، أوضح برازي أن "النصر يأتي بالإرادة والمقاومة من قبل أهالي المنطقة، وتكاتف مكونات الشعب السوري كافة".

ودعا آزاد برازي خلال حديثه دول التحالف والجهات المعنية أن تقوم بواجبها بحماية القانون الدولي لوقف الانتهاكات التركية.

وأنهى حديثة بالقول أن دعم القوات العسكرية والمقاومة ومساندتها هي الضمان لدحر الاستعمار، وأنه عندما ترى تركيا أن هناك شعب مقاوم ومطالب بحقوقه ستيقن أنها فشلت.

(ج)

ANNA


إقرأ أيضاً