՛هدف المسيرة هو إعادة الروح الثورية والشبابية لدى الشبيبة՛

أشار الشبيبة المشاركون في المسيرة الراجلة التي انطلقت من مدينة قامشلو واختتمت في مدينة ديرك، بأنهم سعوا من خلال المسيرة إلى إعادة الروح الثورية والشبابية وإحياء الإرادة لدى الشبيبة، وتجديد النضال من أجل رفع العزلة على القائد أوجلان.

تحت شعار "حان وقت الحرية سننتصر حتمًا"، نظمت حركة الشبيبة الثورية السورية في إقليم الجزيرة، مسيرة راجلة استمرت 3 أيام، من مدينة قامشلو إلى مدينة ديرك قطعوا فيها مسافة 92 كم سيرًا على الأقدام، وذلك في إطار الحملة التي أطلقتها منظومة المجتمع الكردستاني في 12 أيلول للتنديد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان، والهجمات التركية على كردستان.

وشارك في المسيرة الراجلة 300 شابًّا وشابة من مكونات إقليم الجزيرة، من الكرد والعرب والسريان التي بدأت في 2 تشرين الأول، ووصلوا في اليوم الأول من المسيرة إلى ناحية تربه سبيه، وتوجهوا في 3 تشرين الأول من تربه سبيه باتجاه ناحية جل آغا ومن ثم ناحية كركي لكي واختتمت يوم أمس في مدينة ديرك.

المشاركون في المسيرة الراجلة أكدوا استمرار الفعاليات والنشاطات ضمن حملة "حتمًا سننتصر" للتنديد بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان.

وفي هذا السياق قال الشاب أحمد حسين من ناحية تل كوجر: "نظمنا مسيرة راجلة من قامشلو إلى مدينة ديرك من أجل التعبير عن رفضنا للعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان".

أما المشارك شافع نزال من ناحية جل آغا، فأوضح أن الهدف من المسيرة هو إعادة الروح الثورية والشبابية وإحياء الإرادة لدى الشبيبة، وتجديد النضال ضد سياسات الدولة التركية والعزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

فيما أكدت هيام خلف من بلدة رميلان، مواصلتهم النضال من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان.

(أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً