՛على الشبيبة توحيد صفوفهم لمجابهة المخاطر المحدقة بالمنطقة՛

حث المشاركون في المنتدى الشبابي الرابع في إقليم الجزيرة على ضرورة توحيد الشبيبة لصفوفهم لمجابهة المخاطر المحدقة بمكونات المنطقة.

لتحقيق مجتمع سوري يتمتع بالعيش في مناخ داعم للسلم الأهلي والتماسك المجتمعي تزدهر فيه التنمية المستدامة لمؤسساته في ظل مبادئ الديمقراطية والتعددية والحريات العامة، نظمت، اليوم، منظمة بيل المنتدى الشبابي الرابع في إقليم الجزيرة، في صالة زانا في مدينة قامشلو.

بدأت فعاليات المنتدى الذي يشارك فيه 190 شابة وشاب من كافة مكونات إقليم الجزيرة، بكلمة منسقيه منظمة بيل، جيلان عبد الله، وقالت: "تُعد الفئة الشابة من أكثر الشرائح التي تأثرت بالمتغيرات التي حصلت في سوريا بشكل عام، ومنطقة الجزيرة بشكل خاص منذ عام 2011 وإلى الآن، فقد أجبر الكثير منهم على ترك الدراسة والنزوح أو الهجرة أو البدء بالعمل في سن مبكرة، وتحمل مسؤوليات جديدة ودعم أسرهم في بلد يعيش فيه أكثر من 87 % من سكانه تحت خط الفقر".

ونوقش، خلال فعاليات اليوم الأول للمنتدى الشبابي، العلاقة بين مرتزقة داعش والاحتلال التركي، وتعزيز العيش المشترك وبناء السلام في المنطقة.

وانضم إلى النقاشات الرئيسة المشتركة للمكتب الدبلوماسي لحزب الاتحاد الديمقراطي روهات ملا خليل ومسؤول العلاقات الخارجية في المنظمة الآثورية كبرئيل كورية، وعضو اللجنة السياسية في حزب الوحدة(يكيتي) خبات محمد، للبدء بحوار مفتوح مع الجهات الفاعلة (ممثلي الشباب والقوى السياسية، وللإجابة على أسئلة المشاركين).

وركزت النقاشات على هجمات داعش، وأوضح الحضور أن مرتزقة داعش حاولوا تدمير المنطقة، وبفضل تضحيات أبناء المنطقة تم دحرهم، كما بين الحضور أن الاحتلال التركي وبعد انهيار مرتزقة داعش صعّد من عدائه بحق شعب المنطقة، لذلك شن عدّة هجمات على المنطقة واحتل عدّة مناطق كعفرين وسري كانيه وكري سبي.

وشدد المشاركون على ضرورة توحيد الشبيبة لصفوفهم لمجابهة المخاطر المحدقة بمكونات المنطقة.

منسقية منظمة بيل جيلان عبد الله أوضحت لوكالتنا الهدف الأساسي لإقامة مثل هذه المنتديات، وقالت: "لفتح المجال بين الشباب وبين الجهات الفاعلة، حيث يوجد لدى الشبان العديد من المشاكل وأسئلة كثيرة تدور في رؤوسهم وعن طريق هذا المنتدى سنحاول تقريب وجهات النظر بين الشبان وصناع القرار في المنطقة".

 محمد أحمي أحد المشاركين في المنتدى بيّن أنه انضم إلى هذا المنتدى للمشاركة برأيه حول المشاكل التي تمر بها مناطق شمال وشرق سوريا، وقال: "سنحاول عبر نقاشاتنا وآرائنا أن نحل جزءاً من مشاكل شمال وشرق سوريا".

وبدورها أوضحت الشابة إيفا شيخموس أن الهدف من الانضمام إلى هذا المنتدى هو إرشاد الشباب بشكل أفضل للتوجه إلى اتخاذ القرار المناسب في الوقت والمكان المناسبين، وقالت: " سنحاول قدر الإمكان توصيل رأي الشباب إلى الجهات الفاعلة سواء عسكرية كانت أو سياسية".

وستستمر فعاليات المنتدى مدّة ثلاثة أيام على التوالي لمناقشة أفكار ومواضيع مختلفة.

(س آ/أ ب)

ANHA


إقرأ أيضاً