ʹلا حديث عن السلام دون تحرير عفرين وتقديم القتلة إلى محكمة دوليةʹ

أكد أهالي مدينة منبج على أنه لن يكون هناك حديث عن السلام دون تحرير عفرين، ودعوا المجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته واتخاذ خطوات سريعة تنهي الاحتلال التركي وتقدم القتلة إلى محكمة دولية كمجرمي حرب، وذلك اليوم خلال وقفة احتجاجية في الذكرى الأولى لاحتلال عفرين.

منبج

تجمع اليوم المئات من أهالي مدينة منبج والأعضاء العاملين في اللجان والمؤسسات التابعة للإدارة المدنية الديمقراطية في مدينة منبج وريفها، في ساحة مبنى الإدارة المدنية الديمقراطية وسط مدينة منبج لتنظيم وقفة احتجاجية في الذكرى السنوية الأولى لاحتلال عفرين من قبل جيش الاحتلال التركي.

وعلقت في الساحة صوراً تظهر همجية الاحتلال التركي ومرتزقته خلال عام من احتلالهم لمقاطعة عفرين، وكتب على الصور "الاحتلال التركي سرق ونهب أموال الأهالي"، "الاحتلال التركي قتل الأطفال والنساء".

وبدأت الوقفة الاحتجاجية بدقيقة صمت، تلاها عدة كلمات كان أولها كلمة باسم الادارة المدينة الديمقراطية في منبج وريفها ألقاها عضو ديوان المجلس التشريعي عادل محمد الذي أشار في بداية حديثه إلى مرور عام على احتلال مدينة عفرين التي "نبت فيها الزيتون للسلام، وهي أرض التعايش المشترك بين كافة المكونات".

وأكد عادل محمد أن أهل عفرين لم يشكلوا أدنى خطر على المحيطين بهم، "واحتضنت آلاف النازحين الذين أتوا بحثاً عن الأمان بعيداً عن القتل والدمار، لكن يد الغدر والعدوان طالتها وقتلت أبنائها وقطعت فيها أشجار السلام على مرأى العالم".

بعدها ألقى القيادي في مجلس منبج العسكري إبراهيم أبو عمر كلمة بدأها بالإشارة إلى المقاومة التي أبداها المقاتلون والشعب في عفرين في وجه قذائف وغارات "الحقد للاحتلال التركي"، والتي راح ضحيتها آلاف الشهداء بين مدنيين ومقاتلين إضافة  إلى آلاف الجرحى.

وأكد إبراهيم أن الاحتلال جعل من مدينة السلام "بؤرة للإرهاب بعد أن شرد أهلها"، كما أدان جرائم الاحتلال التركي بحق أهالي عفرين وطالب بمحاسبة القتلة والمجرمين الذين ارتكبوا الجرائم طيلة عام كامل من الاحتلال.

وأكد إبراهيم في حديثه على أنه لن يكون هناك حديث عن السلام دون تحرير عفرين، ودعا المجتمع الدولي ليتحمل مسؤوليته تجاه الشعب السوري واتخاذ خطوات سريعة تنهي الاحتلال التركي وتقدم القتلة إلى محكمة دولية كمجرمي حرب.

من ثم ألقيت كلمة باسم مجلس المرأة ألقتها عضوة المجلس نسرين العلي والتي استذكرت من خلالها بداية هجمات الاحتلال التركي على مدينة عفرين وفظاعة أعمال جيش الاحتلال التركي وأعوانه، ولفتت إلى أن هذه الهجمات "نتجت عن تخاذل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية، وهذا الصمت وصمة عار على جبين الإنسانية".

وأشارت نسرين العلي إلى أن أهل عفرين سطروا أروع البطولات والتحديات التي يشهد لها التاريخ، "فتلك المقاومة عبرت عن إرادة الشعب وصموده وخاصةً مقاومة النساء في عفرين، إذ أبدت المرأة مقاومة منقطعة النظير أمثال الشهيدة أفيستا خابور، بارين كوباني".

وفي ختام الوقفة ألقيت كلمة باسم مجلس الشبيبة في منبج وريفها ألقاها العضو في المجلس عدنان الحسن والذي أكد أن وقفتهم هي "تحدي" للصمت الدولي تجاه وحشية الاحتلال التركي، وأشار إلى الأعمال الإجرامية التي يمارسها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين.

(ش ع/ن ح)

ANHA 


إقرأ أيضاً