ʹسنقف ضد الاحتلال التركي ولن نسمح ببناء الجدار العازلʹ

أبدى عدد من شبيبة حركة الشبيبة الثورية السورية لإقليم عفرين استعدادهم للوقوف في وجه جيش الاحتلال التركي الذي يحاول إقامة جدار عازل بين مقاطعة عفرين وباقي الأراضي السورية، مستنكرين صمت النظام السوري حيال التجزئة التي تحدث في سوريا، والتي تعيد سيناريو ضم لواء إسكندرون للأراضي التركية إلى الأذهان.

تستمر دولة الاحتلال التركي بالانتهاكات ضد أهالي عفرين وسط صمت دولي واضح، وآخر ما يعمل عليه الاحتلال هو بناء جدار عازل بين قرى ناحية شيراوا المحتلة ومقاطعة الشهباء، وذلك سعياً منه لعزل عفرين عن سوريا، وبهذا الصدد التقت وكالتنا بعدد من أعضاء حركة الشبيبة الثورية السورية لإقليم عفرين الذين أبدوا استعداهم للوقوف في وجه الاحتلال التركي، مستغربين صمت النظام عما يحدث من تجزئة واحتلال للأراضي السورية.

عضو حركة الشبيبة في مقاطعة الشهباء عبدو ولو أوضح أن الاحتلال التركي يصعّد من انتهاكاته في الآونة الأخيرة، وقال "لم يكتف الاحتلال التركي باحتلال عفرين والاعتداء على أهلها، بل تجاوز الأمر إلى أن يقوم بوضع جدار عازل بين عفرين وباقي الأراضي السورية في سعي لتجزئة سوريا وفصل عفرين عنها كما فعل بلواء إسكندرون".

الإدارية في حركة الشبيبة لمقاطعة عفرين فريدة نعسان أشارت إلى أن بناء الجدار "هو لضم عفرين إلى الأراضي التركية، ويرغب الاحتلال التركي من خلال الجدار العازل بين عفرين والأراضي السورية لجعلها ضمن الأراضي التركية كولاية جديدة، وذلك ضمن صمت مطبق من الدول العالمية وخاصةً النظام السوري الذي لم يبدِ أي موقف حتى الآن، وهو ما نعتبره أنه شريك لهذه المؤامرة التي تقودها الدولة التركية ضد أهالي عفرين".

وأكد عضو حركة الشبيبة لمقاطعة عفرين سيامند جمو بأنهم سيقفون ضد الانتهاكات التركية وقال "نحن كحركة الشبيبة لن نبقى مكتوفي الأيدي ننظر إلى بناء الجدار العازل، بل سنقاوم ونناضل ونقف ضد هذه الاعتداءات ولن نسمح للجيش التركي بأن يستمر بهذا الانتهاكات، ولن نترك موطننا عفرين بيد المحتلين وسنحررها منهم ونعيد إليها النظام الديمقراطي الذي ساد فيها قبل الاحتلال".

من جهته استنكر عضو حركة الشبيبة لمقاطعة عفرين أحمد حسن صمت النظام السوري على ما يجري في عفرين من قتل ودمار واحتلال لمناطق سوريا، "الآن يقوم الاحتلال ببناء جدار عازل وهذا لن يحدث ما دامت المقاومة موجودة، النظام السوري لم يتحدث حتى الآن وبقي صامتاً، ونحن نريد بأن يُبدي النظام السوري الموقف الرافض لهذا الاعتداء، لأن عفرين هي أرض سورية ولا يجوز تجزئتها وجعلها أرض تركية".

والجدير بالذكر بأن الاحتلال التركي كان قد احتل لواء إسكندرون الذي يقع في الطرف الشمالي الغربي من سورية بتاريخ 1939 والذي تبلغ مساحته 4800كم2، وتنازل عنه النظام بموجب اتفاقية أضنة التي أُبرمت عام 1998. وفي الـ 24 من شهر آب عام 2016 توغل جيش الاحتلال التركي في الأراضي السورية بدءاً من مدينة جرابلس واستمر حتى احتل مقاطعة عفرين، في ظل عدم تحرك النظام.

(خ)

ANHA


إقرأ أيضاً