ʹجدار التقسيم يعني تقسيم سوريا وعلى روسيا والنظام التحرك ضد هذه المساعيʹ

طالب أهالي مقاطعة الشهباء المجتمع الدولي بالتحرك فوراً للحد من مساعي الاحتلال التركي بتقسيم سوريا وفصل مقاطعة عفرين عن باقي الأراضي السورية من خلال بناء جدار التقسيم.

يواصل جيش الاحتلال التركي بناء جدار التقسيم في عفرين بمسافة وصلت حتى الآن إلى ألف متر في قرى كيمار وجلبرة وميرمين. ويهدف الاحتلال التركي من وراء بناء الجدار إلى فصل مقاطعة عفرين عن سورية وضمها الى تركيا. فيما لا يبدي النظام السوري وروسيا أي موقف يحد من مساعي الاحتلال التركي.

أهالي مقاطعة الشهباء استنكروا بناء جدار التقسيم وطالبوا المجتمع الدولي والنظام السوري بشكل خاص بأداء مسؤولياتها تجاه المساعي التركية.

المواطن أحمد بكر من المكون استنكر بداية مساعي الاحتلال التركي في عزل عفرين عن باقي مناطق سوريا، وأضاف "إن سكوت النظام السوري وروسيا يعني الموافقة على الممارسات التي يرتكبها الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين ويعطي الاحتلال الشرعية".

بكر طالب في ختام حديثه جميع الدول العالمية ونظام السوري وروسيا للتحرك فوراً من أجل منع تركيا من الاستمرار في بناء جدار التقسيم في محيط عفرين.

اما المواطنة خملين حسين فقالت إن "الجدار الذي يبنيه جيش الاحتلال التركي ومرتزقته بمحيط عفرين لن يكسر إرادتنا بتحرير عفرين من أيدرهم".

واختتمت خملين حسين حديثها بمناشد المجتمع الدولي بالأخص النظام السوري وروسيا للتحرك فورا حيال الأعمال التي يقوم بها الاحتلال التركي في عفرين.

المواطن اسعد موركو استنكر إقدام جيش الاحتلال التركي على بناء جدار التقسيم في عفرين وقال إن هذا الجدار هو محاولة لتقسيم سوريا.

وتابع موركو حديثه بالقول "إن صمت النظام السوري وروسيا حيال بناء جدار التقسيم في عفرين، هو بمثابة الموافقة على ممارسات الاحتلال التركي.

(ك)

ANHA


إقرأ أيضاً