ʹجدار التقسيم وصمة عار على جبين المجتمع الدوليʹ

أشارت أحزاب سياسية عاملة في شمال وشرق سوريا أن جدار التقسيم الذي تبنيه تركيا في عفرين "وصمة عار على المجتمع الدولي وتجاوز سافر للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة"، ودعوا النظام السوري لبيان موقفه من انتهاكات الاحتلال التركي، وذلك خلال بيان.

أصدرت أحزاب سياسية وتحالفات عاملة في شمال وشرق سوريا وهي "حزب سوريا المستقبل, التحالف الوطني الديمقراطي السوري, حزب الحداثة والديمقراطية"، بياناً مشتركاً، اليوم، في مدينة منبج، بصدد الانتهاكات التي تمارسها الدولة التركية في مقاطعة عفرين وبناء جدار التقسيم فيها.

وقُرئ البيان من قبل عضوة الهيئة التنفيذية بالتحالف الوطني الديمقراطي السوري منى الخلف وجاء فيه.

"انطلاقاً من المبادئ والثوابت السورية في الدفاع عن بلدنا سوريا، وانطلاقاً من مبادئنا وقناعاتنا في التحالف الوطني الديمقراطي السوري وحزب سوريا المستقبل وحزب الحداثة والديمقراطية لسوريا.

وفي الوقت الذي تسعى فيها مختلف القوى السياسية محاولة الخروج بحل للأزمة السورية تستفرد الحكومة التركية الفاشية في الخروج عن هذا السياق، ضاربة بعرض الحائط كل القيم الإنسانية وحق الشعوب في العيش المشترك والتنعم بالأمن والاستقرار, حيث لم تكتفِ الحكومة التركية باحتلال الأرض السورية، بل مارست كل أنواع الإجرام، من قتل وتشريد وتهجير وتغيير ديمغرافي للشعب السوري، لتقوم بإضافة جريمة أخرى إلى الجرائم البشعة ضد شعبنا الآمن في سوريا، وذلك ببناء جدار الفصل العنصري العثماني حول مدينة السلام عفرين السورية أُسوة بالمناطق التي سبقتها مثل لواء إسكندرون , حيث إن دل بناء هذا الجدار على شيء فإنه يدل على عقلية إجرامية عدوانية، هدفها فصل مدينة عفرين عن الوطن الأم سوريا، وتجريدها من الهوية السورية باستخدام ظروف سياسية واقتصادية، لتجبرها عن التخلي عن الوطن الأم من أجل تحقيق الحلم العثماني.

إن هذا الجدار العازل وصمة عار على المجتمع الدولي، وتجاوز سافر للقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة، وقوانين حقوق الإنسان، وانتهاك واضح بحق تقرير مصير الشعوب.

إننا نطالب المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الانسان القيام بواجبها الأخلاقي والإنساني، كما نطالب الدولة السورية باتخاذ موقف حازم بأن تضع حداً لهذه الانتهاكات التركية على الأراضي السورية، وخروج قواتها من كل الأراضي السورية كجرابلس والباب واعزاز وإدلب وعفرين ونطالب من كل الشركاء والشرفاء في الوطن السوري الوقوف صفاً واحداً في محاولة الهيمنة والسيطرة علينا وذلك من خلال الحراك المنظم ضد هذه الانتهاكات.

عاشت سوريا واحدة موحدة".

(كروب/ن ح)

ANHA


إقرأ أيضاً