ʹتركيا تهدف لضم عفرين إليها وتحرير الأخيرة واجب إنسانيʹ

أشارت الإدارة المحلية للمجالس والبلديات في ريف دير الزور أن تركيا تهدف لتتريك عفرين وضمها لها على غرار لواء إسكندرون، ودعت العالم للوقوف إلى جانب أهل عفرين مؤكدةً أن تحرير عفرين هو واجب إنساني.

أصدرت الإدارة المحلية للمجالس والبلديات، اليوم، بياناً نددت فيه بممارسات الاحتلال التركي في عفرين شمال غرب سوريا، في الوقت الذي تبني فيه تركيا جدار التقسيم بين عفرين والأراضي السورية.

قُرئ البيان أمام مقر بلدية الشعب في ناحية الكسرة بالريف الغربي لدير الزور، من قبل الرئيس المشترك لمجلس الشعب، وذلك بحضور العشرات من أعضاء المجالس والبلديات.

وجاء فيه:

"باسم المجالس إلى الرأي العام العالمي

منذ يوم الـ 20 من شهر كانون الثاني في العام الماضي، بدأ الهجوم على عفرين لتستمر المقاومة 58 يوم، وقف فيه مقاومون أسطوريون ضد أعتى آلات القتل والدمار. أطفال ونساء ورجال استنفذوا ما لديهم من قوة وروح طيبة وقوفاً بوجه جيش الاحتلال الذي دخل عفرين، الأمر الذي  بدا واضحاً للعالم أجمع فيما بعد أن ما يحصل في مدينة عفرين مخطط ومُعد له سابقاً، وإن ما يحصل بناء على ترتيب فاشي ممنهج، لتتوالى بعدها حلقات المخطط الإجرامي، ونظراً لما تشهده المدينة من عمليات سفك للدماء بحق المدنيين الأبرياء والتغيير الديموغرافي الممنهج الذي اتبعته الفاشية أمام مرأى العالم حيث قُتل الأطفال وسُلبت الأملاك.

وهُجّر أهالي الأرض الأصليين، وتمت الصفقات، وكانت عفرين من تدفع الثمن، ولاتزال الفاشية التركية تنتهج سياستها في القتل والدمار منذ أن تم احتلالها من قبل مرتزقة ما يسمى بالجيش الحر والمدعومة من قبل فاشية الاحتلال التركي، لكن اليوم ومع مرور أكثر من عام على احتلال المدينة باتت نوايا العثمانيين الخبيثة ظاهرة للعيان، ليتم صك تلك الأراضي في قيود الدولة التركية، وخير ما يؤكّد هذا هو ما تقوم به السلطات التركية اليوم من عمليات بناء للجدران العازلة حول مدينة عفرين، ما يعني محاولة تركيا في تتريك مدينة عفرين السورية على غرار لواء إسكندرون، تركيا تعدت كل العهود والمواثيق وكل أعراف الإنسانية، تركيا أرادت ترجمة عملها منطقة آمنة ليظهر الحقد الأسود بعد طرد ودحر المرتزقة والإرهاب، إن ثقافتنا ثقافة المقاومة يعني دفع القتل عن شعبنا لكن هل تبقى المنظمات المعنية بحقوق الإنسان صامتة عن قتل أبنائنا، وبأي ذنب يُقتل أطفالنا وتُهجر نسائنا، ونكون ثمن مخططات وصفقات استعمارية رأسمالية.

ليعلم العالم أجمع، ويسجل التاريخ سوف ينبت من كل شبر في عفرين غصن زيتون وسيقاوم كل طفل فيها ويطالب بحقه في الحياة، وندعو كل شرفاء العالم للوقوف بجانبنا ضد بربرية العصر الحديث.

تحرير عفرين واجب إنساني كما هو بقاء البشر واجب على كل من يحيا على الأرض، عفرين صخرة لن تُكسر وستكون درساً للفاشية، وإذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بد أن يستجيب القدر.

ونحن كمجالس محلية ممثلة لأهالي دير الزور التي عانت التهجير والقتل والحرمان على يد المرتزقة والفاشية، بالأصالة عن أنفسنا وبالوكالة عن شعب دير الزور الذي يأبى الظلم، نتضامن مع مقاومة عفرين إحساساً بمعاناتهم ومساندتنا لمقاومتهم الباسلة، لأن دفع الظلم عنهم هو ذاته دفعه عن أطفالنا".

عاشت أخوّتنا، عاشت مقاومة عفرين الخالدة طالما وجد استعمار واستبداد للشعوب وعاشت أخوّة الشعوب الرافضة للقهر والظلم والقتل".

ف ف/ن ح

ANHA


إقرأ أيضاً